أول ظهور لـ ريما الرحباني بعد وفاة شقيقيها زياد وهلي.. صورة عائلية ورسالة مؤثرة

أول ظهور لـ ريما الرحباني بعد وفاة شقيقيها زياد وهلي.. صورة عائلية ورسالة مؤثرة

عادت ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، إلى الظهور من جديد للمرة الأولى منذ رحيل شقيقيها زياد وهلي الرحباني، وذلك من خلال صورة عائلية نشرها الفنان غسان الرحباني عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”.

وظهر غسان الرحباني إلى جانب ريما في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، وأرفقها برسالة حملت مشاعر الحنين والاشتياق، كتب فيها: “كاس اللي ما تركونا زياد هَلي ليال وكاس بيّي وعمّي من المطرح يللي شتقلكن عند الحلبي”، في كلمات استحضرت ذكريات أفراد العائلة الراحلين وأثارت تعاطف الجمهور.

ويأتي هذا الظهور بعد فترة من الغياب عن الأضواء، حيث فضّلت ريما الابتعاد عن المشهد الإعلامي عقب فقدان شقيقيها، ما جعل الصورة تحظى باهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت ريما الرحباني قد أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية بعدما أعلنت موقفها الرافض لإقامة أي فعاليات تكريمية تحمل اسم شقيقها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة عبر منشور على حسابها الرسمي بموقع “فيسبوك” أن هذا القرار نابع من قناعة شخصية، ومن احترامها لما كانت تعتبره رغبة زياد نفسه.

وأوضحت أن التكريم الحقيقي يجب أن يعكس شخصية الفنان وفكره ومسيرته، معتبرة أن أي احتفاء لا يتوافق مع قناعاته أو لا يشبهه لا يمكن اعتباره تكريمًا حقيقيًا، مشيرة إلى أن موقفها يستند أيضًا إلى المبادئ التي تربت عليها داخل عائلة الرحابنة، والتي كانت تقوم على الالتزام بما وصفته بـ”الأصول” والحفاظ على الإرث الفني والإنساني للعائلة.

وأثارت تصريحاتها آنذاك تفاعلًا كبيرًا بين الجمهور، وانقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن من حقها حماية إرث شقيقها، وآخر اعتبر أن الاحتفاء برموز الفن يمثل تقديرًا لمسيرتهم وتأثيرهم الثقافي، لتظل ريما الرحباني واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام كلما ظهرت أو أدلت بتصريحات تتعلق بتاريخ عائلة الرحابنة وإرثها الفني.