تقنية

أزمة الكرة النسائية بنادي الزمالك تضع هشام نصر في قفص الاتهام

تخيم حالة من الغموض على مستقبل نشاط كرة القدم النسائية بنادي الزمالك، وذلك في ظل سلسلة من الأزمات المالية والإدارية التي تضرب القطاع، وتحديداً الفريق الأول، قبيل انطلاق الموسم الكروي المنتظر.

أزمة التمويل والشركة الراعية

كشفت مصادر خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24” أن الشركة الراعية للنشاط، والتي تقودها شاهيناز طاهر، أخفقت في توفير الحد الأدنى من المخصصات المالية اللازمة لبداية الموسم، حيث أوضحت شاهيناز لمجلس إدارة النادي أن هناك مشكلات في الحسابات البنكية حالت دون إصدار المبالغ المالية، خاصة تلك المتعلقة بمقدمات التعاقد مع اللاعبات الوافدات.

غضب اللاعبات والتهديد بالتصعيد

وكان الزمالك قد أبرم اتفاقات مع 11 لاعبة جديدة لتعزيز صفوف الفريق، مع تقديم وعود مالية مجزية لضمان المنافسة على الألقاب المحلية، إلا أن هذا الموقف أثار موجة عارمة من الغضب بين الوافدات الجدد، لاسيما القادمات من خارج القاهرة اللواتي يتحملن تكاليف إقامة وتنقلات باهظة، مما دفعهن للتهديد بتقديم شكوى رسمية لاتحاد الكرة ومقاطعة التدريبات في ظل عجز مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب عن إنقاذ الموقف.

دور هشام نصر وانتقادات الإدارة

لعب هشام نصر دور المنسق والمشرف بين الشركة الراعية ومجلس الإدارة منذ بداية الاتفاق، حيث قام بتقديم قرض شخصي لشاهيناز طاهر بقيمة 300 ألف جنيه، لكن هذه الخطوة لم تنجح في احتواء حالة الغضب داخل الفريق، وهو ما دفع مجلس إدارة الزمالك لتوجيه انتقادات حادة لنصر، واصفين تحركاته تجاه الكرة النسائية بأنها “ورطة” تتجاوز تداعياتها مجرد المنافسة في الموسم المحلي.

سباق مع الزمن ومحاولات التهدئة

تفاقمت الأزمة بعدما علم مجلس الإدارة أن نصر منح الشركة مهلة زمنية حتى يوم 15 سبتمبر لتسوية الأمور، في حين أن الفريق يخوض مبارياته الرسمية يوم 11 سبتمبر، مما زاد من تهديدات اللاعبات بالغياب، وفي الساعات الأخيرة، تدخل أعضاء من مجلس الزمالك في محاولة لتهدئة الأجواء وإقناع اللاعبات بالاستمرار، مع تقديم وعود بتسريع توفير المقدمات المالية.

زر الذهاب إلى الأعلى