The Cat in the Hat.. مغامرة بصرية مبهرة للقط الشهير

لم تمر عودة القط الأشهر في أدب الأطفال إلى الشاشة الكبيرة بهدوء، إذ أثار فيلم الرسوم المتحركة الجديد «The Cat in the Hat» جدلًا نقديا واسعا، بين من رأى فيه تجربة بصرية لافتة، ومن اعتبره ابتعادًا عن البساطة التي صنعت مجد كتب الكاتب الأمريكي دكتور سوس.
يأتي الفيلم بعد أكثر من عشرين عامًا على النسخة الحية التي قدمها مايك مايرز عام 2003، ويعد أول ظهور سينمائي للشخصية في فيلم رسوم متحركة طويل، وأول فيلم طويل لاستوديو وارنر براذرز للرسوم المتحركة تحت اسمه الحالي. وهو مقتبس من كتاب دكتور سوس الصادر عام 1957، ويؤدي فيه بيل هادر صوت القط، الذي يظهر للأطفال ليقلب يومهم رأسًا على عقب ويوقظ خيالهم.
ويشارك هادر في الأداء الصوتي كلٌّ من مات بيري وكوينتا برونسون وزوتشيتل غوميز وجيانكارلو إسبوزيتو وأمريكا فيريرا، والفيلم من إخراج إيريكا ريفينوجا وأليساندرو كارلوني.
تركزت أبرز الانتقادات على أن صُنّاع الفيلم أثقلوا القصة الأصلية البسيطة بكمّ كبير من التفاصيل والمؤثرات والمغامرات المتلاحقة، حتى بدا العمل أقرب إلى أفلام الأبطال الخارقين الموجهة للأطفال على طريقة مارفل، بدلًا من الحفاظ على العفوية التي ميزت حكاية دكتور سوس.
وفي السياق نفسه، رأى مارك كينيدي، الكاتب الفني بوكالة أسوشيتد برس، أن الفيلم يرفع سقف المخاطر في أحداثه إلى درجة مبالغ فيها، حتى يصبح الكون نفسه مهددًا بالفناء، كما لفت إلى أن تصوير القط بأسنان ظاهرة جاء مثيرًا للقلق.




