باعتبارها حاملة لقب بطولة أوروبا، تُعتبر إسبانيا من أبرز المرشحين للفوز باللقب. ووفقًا للحاسوب العملاق أوبتا، فإن “لا روخا” لديها أعلى احتمالية للفوز بالبطولة بنسبة 16%. ومع ذلك، لا يزال فريق لويس دي لا فوينتي يواجه بعض الشكوك عند النظر إلى أدائه الأخير في كأس العالم.
منذ فوزهم بكأس العالم 2010، لم ينجح المنتخب الإسباني في تكرار هذا النجاح على الساحة العالمية . ففي مشاركاته الثلاث الأخيرة في كأس العالم، خرج من البطولة قبل ربع النهائي، ولم يفز إلا في مباراة واحدة من آخر ست مباريات نهائية خاضها. لذا، ستكون مباراتهم الافتتاحية ضد الرأس الأخضر فرصةً لممثلي شبه الجزيرة الأيبيرية لإثبات جاهزيتهم للعودة إلى المنافسة على اللقب.
في غضون ذلك، يصنع منتخب الرأس الأخضر التاريخ. فمنذ عام 1975، شهد المنتخب الأفريقي تطوراً مطرداً، وها هو يشارك لأول مرة في كأس العالم. ويُظهر سجله المذهل في التصفيات، بستة انتصارات في آخر سبع مباريات، أن الرأس الأخضر لم يأتِ إلى هنا لمجرد خوض التجربة.
على الرغم من اعتبارها الفريق الأقل حظاً، إلا أن لدى الرأس الأخضر سبباً للثقة، حيث لم تخسر سوى مباراة واحدة من آخر 13 مباراة لها ضد الفرق الأوروبية، وسجلت في الشوط الأول في آخر خمس مباريات متتالية.
المصدر:
