انطلاق حاضنة DANAFF Talents 2026 لربط ودعم المواهب السينمائية في فيتنام وآسيا
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على أحد أهم المحاضن السينمائية في القارة الآسيوية، حيث يلتقي الإبداع بالخبرة العالمية لتشكيل مستقبل الفن السابع في فيتنام والمنطقة، من خلال برنامج “DANAFF Talents” الذي يفتح آفاقاً واسعة للمبدعين الشباب لتحويل رؤاهم الفنية إلى أعمال سينمائية احترافية.
DANAFF Talents: جسر إبداعي لتطوير المواهب السينمائية في آسيا
يعتبر برنامج “DANAFF Talents”، الذي انطلق منذ عام 2025، منصة رائدة تهدف إلى اكتشاف وتدريب ودعم المواهب السينمائية الصاعدة، حيث يركز البرنامج على مسارين أساسيين هما مشاريع أفلام “الآرت هاوس” الآسيوية ومشاريع الأفلام الفيتنامية متعددة الأنواع، وقد أثبت البرنامج نجاحه الباهر منذ الموسم الأول من خلال دعم أعمال حققت إيرادات ضخمة في شباك التذاكر الفيتنامي ونالت استحسان النقاد في المهرجانات الدولية.
مختبر السيناريو (Script Lab) وتعزيز القدرات الإبداعية
شهدت نسخة هذا العام إطلاق “مختبر السيناريو” المخصص للأفلام الفيتنامية، وهو برنامج تدريبي مكثف يمتد لثمانية أيام يهدف إلى صقل مهارات كتابة السيناريو الأصلي للمخرجين الشباب، وبالتعاون مع جامعة كولومبيا العريقة في الولايات المتحدة، يتم توجيه المبدعين من قبل أساتذة ومخرجين عالميين لتطوير بنية القصة وبناء الشخصيات بعمق يضمن وصول العمل إلى جمهور عالمي عريض.
دعم السينما الآسيوية والتعاون الدولي العابر للحدود
يوسع البرنامج نطاقه ليشمل صناع الأفلام من داخل وخارج دول “آسيان”، حيث يحصل المشاركون على تدريبات متقدمة وفرص للتواصل مع موزعين ومنتجين دوليين، كما تتاح الفرصة للمشاركين من دول آسيان لحضور ورش عمل دولية في تايلاند وفرنسا بدعم من المركز الوطني الفرنسي للسينما (CNC)، مما يعزز فرص الإنتاج المشترك بين آسيا وأوروبا ويفتح أبواب التوزيع العالمي.
نخبة من الخبراء وجوائز تحفيزية قيمة
يضم البرنامج نخبة من الموجهين من كبرى السينمات العالمية، بما في ذلك خبراء من مهرجان كان وسوني بيكتشرز، وقد استقطب البرنامج أكثر من 350 طلباً هذا العام، وفي ختام الفعاليات، يتنافس المبدعون على جوائز مالية قيمة تصل إلى 5000 دولار للمشاريع الفيتنامية و8000 يورو للمشاريع الآسيوية، وذلك لتحفيزهم على استكمال إنتاج أعمالهم المبتكرة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه المبادرة السينمائية الملهمة التي تثبت أن الاستثمار في المواهب الشابة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة هو الطريق الأمثل لتطوير صناعة السينما والارتقاء بها عالمياً.
