نات سيفير برانت تلجأ لعلاج نادر لضمان جاهزيتها لكأس العالم T20
بدأت معاناة النجمة سايفر-برانت مع الإصابة في التاسع والعشرين من أبريل الماضي، حيث تعرضت لتمزق وُصف حينها بأنه “بسيط” في عضلة الساق أثناء مشاركتها في مباريات الكريكيت المحلية.
مسيرة التعافي وتحديات العودة للملاعب
أدت هذه الإصابة إلى غيابها عن مواجهات هامة أمام منتخبي نيوزيلندا والهند في بداية الصيف الدولي، قبل أن تنجح في العودة للمشاركة في المباريات التحضيرية لكأس العالم، وبالفعل استطاعت قائدة المنتخب الإنجليزي تجاوز مرحلة الإحماء أمام أستراليا والهند، وخاضت المباراة الأولى في المونديال ضد سريلانكا، إلا أنها عادت وأبلغت عن شعور بـ “التشنج” خلال الفوز على أيرلندا منذ 10 أيام، ومنذ ذلك الحين لم تظهر في أي مباراة، بينما ينتظر المنتخب الإنجليزي تحديد موعد نصف النهائي يوم الثلاثاء أو الخميس المقبل بناءً على نتائج المباريات الأخرى.
رؤية طبية حول فترة التأهيل والتعافي
أوضح المختص “وورث” عبر تقرير نشره موقع أقرأ نيوز 24 أن الوقت هو العامل الحاسم والضروري في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى أهمية منح العضلة فترة كافية للترميم والتقوية بالشكل الصحيح، وأضاف أن الجداول الزمنية للتعافي تبدو ضيقة للغاية، خاصة مع وجود تاريخ من الإصابات السابقة في المنطقة ذاتها، لكنه أكد في الوقت ذاته أن العودة تظل ممكنة وليست مستحيلة.
لماذا تكثر إصابات الساق في رياضة الكريكيت؟
تعتبر إصابات عضلة الساق مشكلة شائعة ومتكررة لدى لاعبي الكريكيت، وهو ما ظهر جليًا مع جيمس أندرسون، أفضل صائد للويكيت في إنجلترا، الذي واجه تحديات مماثلة في المراحل الأخيرة من مسيرته، ويعزو “وورث” ذلك إلى عدة أسباب منها:
- اضطرار الضاربين للركض السريع المفاجئ من وضع السكون التام.
- قوة ارتطام قدم الرامي في منطقة الرمي أثناء تسديد الكرة.
- طبيعة التكوين العضلي والنسيجي للمنطقة المصابة.
التكوين التشريحي وعقبات إعادة التأهيل
أشار الخبير إلى وجود نوعين مختلفين من الأنسجة يلتقيان في هذه المنطقة، وهما عضلة الساق العلوية ووتر العرقوب، موضحًا أن نقاط التقاء الأنسجة المختلفة التكوين تكون غالبًا هي نقاط الضعف، كما أضاف أن محاكاة الانطلاق السريع من الصفر إلى السرعة القصوى تكون صعبة للغاية في برامج التأهيل، حيث يتطلب الأمر توازنًا دقيقًا بين تقليل الالتهابات وتقوية الأوتار التي تحتاج إلى أحمال تدريجية، وهو ما يجعل العودة للمباريات محفوفة بالمخاطر، إذ قد يشعر اللاعب بالتعافي التام، ولكن بمجرد العودة لأجواء المنافسة الفعلية قد تتكرر الإصابة مرة أخرى.
