دلتا نهر ميكونغ تطلق أول درع لحماية الأطفال

دلتا نهر ميكونغ تطلق أول درع لحماية الأطفال

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل حول الجهود الطبية الرائدة في مدينة كان ثو الفيتنامية، حيث يسعى مركز الفحص والتشخيص قبل الولادة وحديثي الولادة إلى إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، بهدف حماية الأجيال القادمة وضمان بداية حياة صحية لكل طفل في منطقة دلتا نهر ميكونغ.

الفحص المبكر: استراتيجية إنسانية لتحسين جودة حياة السكان

تؤكد نائبة رئيس اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو، نغوين ثي نغوك ديب، أن التشخيص الدقيق قبل الولادة وبعدها يمثل حلولاً استراتيجية للكشف المبكر عن العيوب الخلقية، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة السكان وتخفيف الأعباء النفسية والمادية الملقاة على عاتق الأسر والمجتمع، خاصة مع تفعيل القرارات الوطنية الرامية إلى تعزيز الكفاءة البدنية والفكرية للسكان من خلال التدخل الطبي في الوقت المناسب، وهو ما يعزز من فرص نجاة المواليد وتقليل معدلات الإعاقة.

إنجازات طبية وأرقام تعكس الكفاءة التشخيصية

نجح مركز كان ثو في تحقيق نتائج ملموسة، حيث تم فحص آلاف الحوامل والكشف عن حالات عالية الخطورة وتشوهات كروموسومية مثل متلازمة داون، كما ساهم التصوير بالموجات فوق الصوتية وتخطيط صدى القلب الجنيني في رصد التشوهات الهيكلية والقلبية في مراحل مبكرة، وبالتوازي مع ذلك، غطى برنامج فحص حديثي الولادة 100% من المواليد في مستشفى كان ثو لأمراض النساء والتوليد، مع تقديم خدمات مجانية للفئات الأكثر احتياجاً لضمان وصول الرعاية الصحية عالية الجودة للجميع.

تقنيات جينية متطورة ورؤية مستقبلية طموحة

اعتمد المركز تقنيات حديثة كانت حكراً على المستشفيات الجامعية، ومن أبرزها:

  • نظام الفحص غير الجراحي (NIPT) للكشف المبكر عن الاختلالات الجينية.
  • اختبار المصفوفات الدقيقة لتحليل ملايين المواقع الجينية بدقة متناهية.
  • تقنيات التدخل الجنيني لعلاج نقص أو زيادة السائل الأمنيوسي.

ويهدف المركز من خلال هذه الأدوات إلى تعزيز دوره كمرجع إقليمي لنقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر الطبية، مع التخطيط لتوسيع برنامج الفحص المجاني بحلول يوليو 2026 ليشمل تسعة أمراض مختلفة، بما في ذلك اضطرابات التمثيل الغذائي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصوير التشخيصي، لضمان مستقبل صحي أفضل للأطفال.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه الإطلالة على التطور الطبي في فيتنام، والذي يثبت أن الاستثمار في التشخيص المبكر هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الإنسان.