زلزال مزدوج يضرب فنزويلا وسط توقعات بخسائر بشرية فادحة فنزويلا تواجه كارثة زلزالية مزدوجة ومخاوف من وقوع ضحايا كثر زلزال مزدوج مدمر يعصف بفنزويلا وتوقعات بوقوع خسائر جسيمة
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل كارثة طبيعية مروعة ضربت فنزويلا، حيث استيقظ السكان على زلزال مدمر حوّل أحياءً كاملة إلى ركام، وسط حالة من الذعر والترقب لما ستسفر عنه عمليات الإنقاذ في ظل توقعات بشرية صادمة تعكس حجم المأساة التي حلت بالمنطقة.
كارثة زلزالية تضرب فنزويلا وتثير مخاوف دولية
شهدت فنزويلا سلسلة من الهزات الأرضية العنيفة التي بدأت بزلزال قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر، وقع على بعد حوالي 160 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس، لتعقبها هزة ثانية أكثر قوة بلغت 7.5 درجة في أقل من دقيقة واحدة، مما أدى إلى انهيارات واسعة في البنية التحتية والمباني السكنية، وسط تحذيرات شديدة من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الخسائر البشرية قد تكون فادحة للغاية، حيث تشير التقديرات الأولية والمؤشرات الميدانية إلى احتمال وقوع ما بين 10 آلاف و100 ألف ضحية، مما يضع البلاد أمام واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث.
استجابة حكومية طارئة في ظل عطلة وطنية
أكد وزير الداخلية، ديوسدادو كابيلو، أن الحكومة سخرت كافة إمكانياتها الأمنية والمدنية للتعامل مع المأساة، مع استنفار تام لجميع فرق الإطفاء والشرطة لانتشال العالقين من تحت الأنقاض، وقد تضاعفت مأساوية الموقف نظراً لتزامن الزلزال مع عطلة وطنية تخليداً لذكرى الاستقلال عن إسبانيا عام 1821، مما يعني تواجد معظم المواطنين داخل منازلهم لحظة وقوع الكارثة، الأمر الذي دفع الكثيرين في كاراكاس إلى الإخلاء العاجل بعد اهتزاز المباني بعنف، كما أعلنت الجمعية الوطنية إلغاء جلستها المقررة في 25 يونيو لتكريس كافة الجهود لعمليات الإغاثة الطارئة.
تحذيرات من تسونامي وتاريخ زلزالي مؤلم
لم تتوقف التهديدات عند الهزات الأرضية، بل أطلق نظام الإنذار الأمريكي تحذيراً من احتمال حدوث تسونامي قد يطال بورتوريكو وجزر العذراء الأمريكية، بالإضافة إلى مناطق بحرية تؤثر على أروبا وكوراساو وبونير، إلا أن هذا الخطر انزاح بعد ساعة تقريباً، وتعود هذه النشاطات الزلزالية المتكررة إلى موقع فنزويلا الجغرافي فوق منطقة صدع هبوطي تلتقي فيها الصفيحة التكتونية الكاريبية بالصفيحة التكتونية لأمريكا الجنوبية، وهو ما يذكرنا بكوارث سابقة مثل زلزال 1967، وزلزال عام 1812 الذي دمر مدينتي ميريدا وكاراكاس بالكامل وأودى بحياة ما يقرب من 30 ألف شخص.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48
