ثانه هوا تخصص 8.8 مليار دونغ للتنقيب الأثري في معبد نغوين فان نغي 8.8 مليار دونغ فيتنامي لتمويل أعمال التنقيب الأثري بمعبد نغوين فان نغي في ثانه هوا مقاطعة ثانه هوا تضخ 8.8 مليار دونغ في عمليات التنقيب بمعبد نغوين فان نغي استثمارات أثرية بقيمة 8.8 مليار دونغ للتنقيب في معبد نغوين فان نغي بمقاطعة ثانه هوا
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رحلة استكشافية إلى أعماق التاريخ الفيتنامي، حيث تلتقي العمارة المهيبة بالأسرار الدفينة التي تنتظر من يكشف عنها في واحدة من أهم المناطق الأثرية بمقاطعة ثانه هوا.
إطلاق مشروع حفريات أثرية شامل في معبد نغوين فان نغي
أعلنت إدارة الثقافة والرياضة والسياحة في مقاطعة ثانه هوا عن موافقة اللجنة الشعبية للمقاطعة على بدء مشروع تنقيب أثري موسع يستهدف الآثار التاريخية والمعمارية لمعبد نغوين فان نغي، ومن المقرر تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي خلال الفترة ما بين عامي 2025 و2027، بهدف استكمال الوثائق العلمية التي تحدد بدقة قيمة النصب التذكاري ونطاقه وحجمه، مما يوفر أساساً متيناً لعمليات الحفظ والترميم وتعزيز القيمة التراثية وفق المعايير واللوائح القانونية المعتمدة.
الميزانية المخصصة ونطاق العمل الميداني
سيتم تركيز أعمال الحفر في المنطقة المحمية من المستوى الأول بحي دونغ تيان، حيث تغطي المساحة المستهدفة نحو 1800 متر مربع، وقد رصدت الحكومة ميزانية إجمالية تبلغ حوالي 8.8 مليار دونغ فيتنامي ممولة من وفورات ميزانية المقاطعة، خُصص منها أكثر من 7.5 مليار دونغ لعمليات التنقيب المباشرة، بينما وُجهت المبالغ المتبقية لتغطية تكاليف إدارة المشروع، والاستشارات المهنية، والإشراف الأثري، والتدقيق الفني لضمان سير العمل وفق قانون التراث الثقافي.
لمحة عن تاريخ المعبد ومكانته الوطنية
يعود تاريخ بناء هذا الصرح العظيم إلى عام 1617 في عهد الملك لي كينه تونغ، وقد خُصص لتكريم المعلم نغوين فان نغي الذي كان مسؤولاً رفيعاً في سلالة لي ترونغ هونغ، وساهم بشكل فعال في تعليم الإمبراطورين لي آنه تونغ ولي ثي تونغ، ونظراً لقيمته الاستثنائية التي حافظ عليها لأكثر من 400 عام، صُنِّف المعبد منذ عام 1990 كموقع أثري وتاريخي وثقافي وطني يعكس عظمة الفن المعماري القديم.
سر التسمية بـ “قلعة أسرة هو الثانية”
يتميز المعبد بتصميم معماري فريد يمتد على مساحة تتجاوز 26 ألف متر مربع، وأبرز ما يلفت الأنظار هو نظامه الإنشائي المكون من جدار مزدوج يشمل جداراً ترابياً خارجياً وآخر حجرياً داخلياً، وهذا التشابه الكبير في الهيكل مع “قلعة أسرة هو” المدرجة ضمن التراث العالمي، جعل العديد من الباحثين يطلقون عليه لقب “قلعة أسرة هو الثانية”، مما يضيف للموقع قيمة سياحية وعلمية كبرى تجذب المهتمين بالتراث العالمي.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذا المشروع الطموح الذي يهدف إلى إحياء التراث الفيتنامي، وتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على المعالم التي تروي قصص الحضارات السابقة.
