الصحافة البرتغالية تتوج ميسي ملكاً جديداً
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل ملحمة كروية جديدة بطلها الأسطورة ليونيل ميسي، الذي يثبت يوماً بعد يوم أن العمر مجرد رقم أمام الموهبة الفذة التي لا تعرف المستحيل، حيث واصل تحطيم القيود الكروية في مشهد مهيب حبس أنفاس الملايين حول العالم.
ميسي يكتب التاريخ في مونديال 2026 ويحطم رقم كلوزه
على أرض ملعب دالاس، شهد العالم لحظة تاريخية حين سجل ميسي هدفين مذهلين في شباك المنتخب النمساوي، ليؤكد النجم الأرجنتيني، الذي يقترب من سن التاسعة والثلاثين، تفوقه المطلق بتجاوز الرقم القياسي للهداف التاريخي ميروسلاف كلوزه، واضعاً بصمة أسطورية جديدة في أعرق البطولات العالمية، ومثبتاً أن براعته تتخطى حدود الزمن والمنطق.
إشادات عالمية تتجاوز الحدود والولاءات
لم تكن ردود الأفعال مجرد كلمات عابرة، بل وصفت صحيفة “أبولا” البرتغالية ميسي بـ “الملك الجديد” في لفتة موضوعية لافتة، خاصة في ظل غياب الأهداف عن كريستيانو رونالدو في هذه النسخة، بينما ذهبت “ماركا” الإسبانية، المعروفة بعلاقتها الوثيقة بريال مدريد، إلى أبعد من ذلك بوصفه “أعظم نسخة لميسي في التاريخ”، مما يعكس حالة الإجماع العالمي على عبقرية “البرغوث” الأرجنتيني.
صحافة بريطانيا وفرنسا تنحني لعبقرية ليو
في المملكة المتحدة، ركزت صحيفة “الغارديان” على القيمة التاريخية للإنجاز، بينما أعلنت “ذا صن” عن بداية “عصر ليو” الخالد، مؤكدة أن ثنائيته في مرمى النمسا هي دليل قطعي على خلود موهبته، وفي فرنسا، ورغم الجدل الذي صاحب فترته مع باريس سان جيرمان، اعترفت صحيفة “ليكيب” بأن بطل مونديال 2022 يواصل ترسيخ مكانته الأسطورية قبل بلوغه سن التاسعة والثلاثين.
طموحات لا تتوقف وسعي نحو رقم قياسي جديد
المذهل في هذا الإنجاز هو السرعة التي حطم بها ميسي رقم كلوزه في الجولة الافتتاحية، وهو ما فاق توقعات كافة المحللين، وبناءً على هذا الأداء الاستثنائي، يطمح ميسي الآن لتحقيق رقم قياسي آخر، حيث تفصله تمريرة حاسمة واحدة فقط ليصبح اللاعب الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم، مما يجعله الحاكم المطلق للأرقام القياسية المونديالية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الشاملة لإنجازات ميسي التاريخية التي تزيد من سحر كرة القدم.
