
موجة ارتفاع الأسعار في سوق التكنولوجيا لا تتوقع أن تنتهي قريبًا، حيث تشير تقارير حديثة إلى أن شركة “سامسونغ” تستعد لزيادة أسعار العديد من هواتفها الرائدة خلال الأسابيع القادمة، وذلك في ظل الأزمة المتفاقمة لارتفاع تكاليف الذاكرة العشوائية RAM.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “فلسطنيو 48″، فإن “سامسونغ” قد تبدأ في تنفيذ زيادات سعرية جديدة بداية من الأسبوع الأول من يونيو، مع التركيز بشكل مبدئي على السوق الأوروبية.
زيادة قد تصل إلى 200 يورو
أشار التقرير إلى أن هذه الزيادات قد تصل إلى 200 يورو لبعض الطرازات، فيما يُتوقع أن تكون الزيادات الأساسية على الأقل بمقدار 100 يورو، خاصة على الإصدارات ذات السعات التخزينية الأعلى.
وقد تشمل الزيادات هواتف سلسلة Samsung Galaxy S26 بالكامل، بالإضافة إلى الهواتف القابلة للطي مثل Samsung Galaxy Z Fold 7 وSamsung Galaxy Z Flip 7، إلى جانب الإصدارات الاقتصادية من سلسلة FE.
| الطراز | السعر الحالي (€) | السعر المتوقع بعد الزيادة (€) | الزيادة (€) |
|---|---|---|---|
| سامسونغ جالاكسي S26 | مُحدد من قبل السوق | مُحدد من قبل السوق | حتى 200 |
| Samsung Galaxy Z Fold 7 | مُحدد من قبل السوق | مُحدد من قبل السوق | حتى 200 |
وفي حال صحة هذه الأنباء، فإن ذلك يعني أن جميع الهواتف الرائدة من سلسلة Galaxy قد تصبح أكثر سعرًا خلال الفترة المقبلة.
أزمة RAM وراء القفزة السعرية
يرتبط هذا الاتجاه بواقع أزمة “RAMpocalypse”، وهي الأزمة الحالية التي تتعلق بارتفاع أسعار شرائح الذاكرة، مما أثر على أسعار العديد من الأجهزة، من الحواسيب المحمولة إلى أجهزة الألعاب الإلكترونية.
زيادات أسعار سابقة من “سامسونغ”
ولن تكون هذه الزيادات هي الأولى من قبل شركة “سامسونغ” هذا العام، حيث سبقتها زيادات في أسعار بعض الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي في السوق الأمريكية.
كما شهدت سلسلة Samsung Galaxy S26 Ultra أسعارًا أعلى مقارنة بسلسلة Galaxy S25، باستثناء النسخة الأساسية من Ultra التي حافظت على سعرها إلى حد كبير.
شركات تقنية قد تتبع النهج نفسه
تشير التقارير إلى أن “سامسونغ” ليست الوحيدة التي قد تتجه نحو رفع الأسعار، حيث تواجه شركات التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة.
ووفقًا للشائعات، تحاول شركة “أبل” الحفاظ على أسعار سلسلة “آيفون 18 برو” دون تغيير، إلا أن احتمال زيادة الأسعار لا يزال قائمًا.
كما من المتوقع أن تشهد هواتف “جوجل بيكسل” القادمة، والجيل المقبل من الهواتف القابلة للطي من “سامسونغ”، زيادات سعرية مماثلة.
هل الوقت مناسب لشراء هاتف جديد؟
يعتقد خبراء السوق أن النصف الثاني من العام قد يشهد موجة أوسع من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، مع استمرار الأزمة في سوق الذاكرة وعدم وجود دلائل على تحسن قريب في سلاسل التوريد.
وبالتالي، قد يكون الوقت الحالي هو الأنسب للمستفيدين من الترقية، قبل تنفيذ الزيادات الجديدة، خاصة وأن بعض الشركات بدأت في تعديل أسعار أجهزتها المعروضة في الأسواق منذ عدة أشهر، وهو أمر نادر الحدوث سابقًا في قطاع الهواتف الذكية.
