تكنولوجيا

تجاوز عدد أجهزة شحن السيارات الكهربائية العامة سبعة ملايين وتفاصيل انتشارها حول العالم

تتواصل الزيادة في عدد أجهزة الشحن العامة للسيارات الكهربائية حول العالم، مع توجهات رئيسية من الصين، أوروبا، والولايات المتحدة لمواكبة تزايد مبيعات السيارات الكهربائية في الأسواق المهمة. وفقًا لتقرير حديث أطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، شهد عام 2025 نموًا بنسبة 33% في عدد نقاط الشحن العامة المضافة، ليصل الإجمالي إلى 1.8 مليون جهاز، مما رفع إجمالي أجهزة الشحن الكهربائية إلى أكثر من 7 ملايين بنهاية العام الماضي. وبينما يستمر هذا النمو، يبقى الاعتماد الأكبر على الشحن المنزلي، حيث بلغ عدد أجهزة الشحن المنزلية أكثر من 43 مليونًا حتى نهاية 2025، في حين لا تزال أجهزة الشحن العامة تتطور لتلبية الطلب المتزايد على التنقل الكهربائي.

تصنيف أجهزة شحن السيارات الكهربائية

شهد عام 2025 زيادة في متوسط سرعة أجهزة شحن السيارات الكهربائية، مع تواصل ارتفاع أعداد الشواحن السريعة وفائقة السرعة، التي زادت بنسبة 40% لتصل إلى 2.2 مليون جهاز مقارنة بعام 2024، بينما زاد عدد الأجهزة البطيئة بنسبة 26.5% ليصل إلى 4.3 مليون جهاز. نتيجة لذلك، أصبح متوسط سرعة الشحن أكثر من 55 كيلوواط، متفوقًا على المتوسط العالمي البالغ 50 كيلوواط، مما يعكس تطور في تقديم خدمات الشحن السريع لدعم قيادات السيارات الكهربائية.

أجهزة شحن السيارات الكهربائية في آسيا

ارتفع عدد أجهزة الشحن العامة في الصين من 3.4 مليون بنهاية 2024 إلى 4.7 مليون في 2025، وتستحوذ بذلك على حوالي 67% من إجمالي أجهزة الشحن العالمية، مع تحقيق 75% من النمو العالمي في ذلك العام، وتتطلع إلى توسيع شبكتها بنسبة تزيد على 60% بحلول عام 2027، وفقًا لتقرير وكالة الطاقة الدولية. في كوريا الجنوبية، زاد عدد أجهزة الشحن بنسبة 9% ليصل إلى 51 ألفًا، ومعظمها من الشواحن السريعة، بينما في تايلاند، يوجد أكثر من 12 ألف جهاز، 60% منها من الشواحن السريعة. أما الهند، فشهدت نموًا بنسبة 15%، بمجموع 8,800 جهاز، وإندونيسيا سجلت زيادة بنسبة 70% لتصل إلى 4,500 جهاز.

أجهزة شحن السيارات الكهربائية في أوروبا

شهدت أوروبا ارتفاعًا في عدد نقاط الشحن العامة بنسبة 20% خلال 2025، بقيادة خمس دول شهدت نموًا يزيد على 50%، وهي: الدنمارك، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، ورومانيا. أدى هذا التوسع إلى تعزيز شبكات الشحن بشكل كبير بدعم من برامج التمويل مثل برنامج إكسباند إي (EXPAND-E)، الذي وفر أكثر من 70 مليون يورو لتمويل مشاريع شحن السيارات الكهربائية الخفيفة في 23 دولة من الاتحاد الأوروبي. كانت هولندا في المقدمة، حيث بلغ عدد أجهزة الشحن فيها 210 آلاف، بزيادة 26 ألفًا عن 2024، تليها ألمانيا وفرنسا بعدد 196 ألف و185 ألف جهاز على التوالي. كما ارتفع متوسط عدد السيارات الكهربائية لكل نقطة شحن عامة إلى 11 مركبة، مع زيادة بنسبة 30% في أجهزة الشحن فائقة السرعة بين عامي 2024 و2025. أما المملكة المتحدة، فشهدت نموًا بنسبة 30% ليصل عدد أجهزة الشحن فيها إلى 116 ألف جهاز بنهاية 2025.

أجهزة الشحن العامة في الأميركتين

سجلت الولايات المتحدة رقمًا قياسيًا في إضافة أجهزة الشحن العامة خلال 2025، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام السابق، حيث لا تزال تشكل نسبة صغيرة من الإجمالي العالمي، إذ تمثل أقل من 3% من أجهزة الشحن العالمية، و10% من أجهزة السيارات الخفيفة. مع ذلك، ارتفع إجمالي أجهزة الشحن السريع وفائق السرعة بنسبة 30%، ليصل إلى 70 ألفًا، وشهدت أجهزة الشحن البطيئة ارتفاعًا أيضًا إلى 160 ألفًا. رغم تعليق برنامج تمويل البنية التحتية الوطنية للسيارات الكهربائية، استمرت أوروبا وأميركا اللاتينية في التوسع بنشر شبكة الشحن، خصوصًا في دول مثل البرازيل، تشيلي، والمكسيك، التي أظهرت نموًا ملحوظًا، على الرغم من التحديات في التوافق مع مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة.

المنطقة إجمالي أجهزة الشحن لعام 2024 إجمالي أجهزة الشحن لعام 2025 نسبة الزيادة
الصين 3.4 مليون 4.7 مليون 38.24%
كوريا الجنوبية 46,764 51,000 9%
تايلاند NA 12,000 NA
الهند 7,600 8,800 15.8%
إندونيسيا 2,650 4,500 70%
أوروبا NA بحدود 1.7 مليون 20%
المملكة المتحدة 89,230 116,000 30%
الولايات المتحدة 58,000 70,000 20.7%
البرازيل NA X 35%
تشيلي NA 2,100+ 20%
المكسيك 3,200 4,000 25%

تُظهر البيانات والاتجاهات الحالية أن البنية التحتية لأجهزة الشحن الكهربائية تتطور بوتيرة سريعة، مع توسع مستمر في مختلف المناطق العالمية، لمواكبة الزيادة في تبني السيارات الكهربائية، مع التركيز على التكنولوجيا السريعة والفائقة السرعة لتحسين تجربة المستخدم وتسهيل التنقل المستدام.

فايز المهدي

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى