
نُشر يوم: 25 مايو 2026
تشهد الجزائر حراكًا غير مسبوق في استيراد الأغنام استعدادًا لعيد الأضحى، الذي يُتوقع أن يصادف الأربعاء 27 ماي الجاري، حيث تتسارع خطوات التوريدات من أجل تلبية الطلب المتزايد في السوق الوطنية، وتوفير أضاحٍ كافية للمواطنين عبر مختلف مناطق البلاد.
جزائر تواصل جهودها لتعزيز مخزون الأضاحي عبر استيراد الأغنام بكميات كبيرة
تعمل الجزائر على تنفيذ خطة محكمة لزيادة مخزون الأغنام، من خلال عمليات استيراد مكثفة من دول أوروبية على رأسها رومانيا، بهدف ضمان توازن العرض والطلب وتثبيت أسعار الماشية في السوق، متزامنة مع اقتراب عيد الأضحى، إذ يتم استقبال الشحنات بشكل منتظم عبر موانئ البلاد الرئيسية لضمان توافر الكمية والجودة المناسبة لتلبية احتياجات المواطنين خلال هذا الموسم الديني الهام.
انتعاش عمليات استيراد الأغنام عبر الموانئ الرئيسية
شهد ميناء سكيكدة استلام أول شحنة ضخمة من الأغنام قادمة من رومانيا، تقدر بـ 8300 رأس، وسط إجراءات تنظيمية صارمة، مع إشراف لوجستي كامل لضمان حسن الاستقبال والتوزيع، كما استقبل ميناء الجزائر خلال الأسبوع الماضي شحنات إضافية عبر السفن “Bashar One Transport” و”North Star 1″، بهدف تعزيز الوفرة، وضمان استقرار أسعار الأضاحي، وترتيبات متكاملة لتوزيع المنتجات عبر نقاط البيع المرجعية.
جهود متواصلة لتأمين السوق الوطني وتلبية الطلب خلال عيد الأضحى
وفي سياق عمليات الاستيراد، استقبلت ولاية تمنراست ثالث طائرة محملة بـ 840 رأسا من الأغنام من رومانيا، فيما استقبل ميناء عنابة ليلة أمس، شحنة جديدة على متن السفينة “OMEGA STAR” المُتجهة من رومانيا، على الرصيف رقم 22، وذلك ضمن البرنامج الوطني المخصص لاستيراد مليون رأس من الأغنام، بهدف دعم السوق الوطنية والاستفادة من توفر كميات كافية من الأضاحي، مع الالتزام بالإجراءات الصحية لضمان سلامة القطيع وحماية المستهلك.
وأشارت مصادر حكومية إلى أن الجزائر تجاوزت هدف استيراد المليون رأس من الأغنام، حيث تم تلبية الطلب بشكل كامل، الأمر الذي يعزز من وفرة الأضاحي ويضمن استقرار أسعار الماشية في الأسواق المحلية، في خطوة تعكس الجهود الوطنية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المواطن خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
لقد قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تغطية مستمرة لأبرز المستجدات، بالتحديد حول عمليات استيراد الأغنام، وأهميتها في ضمان توفر الأضاحي، إلى جانب متابعة تطورات سوق الماشية وأسعارها قبل العيد، لضمان تلبية احتياجات الأسر والتأكد من استقرار السوق الوطنية.
