
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل حصرية ومؤثرة كشفت عنها النجمة مي عز الدين، حيث أطلت في حلقة استثنائية من برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية القديرة إسعاد يونس، لتروي لأول مرة قصصاً لم تروها من قبل عن حياتها الشخصية وأزماتها الصحية، في حوار اتسم بالشفافية والمشاعر الإنسانية العميقة التي لمست قلوب المتابعين.
كواليس أسرار مي عز الدين في برنامج صاحبة السعادة
فتحت الفنانة مي عز الدين قلبها أمام الجمهور، لتعيد تسليط الضوء على محطات فارقة في مسيرتها، حيث دمجت في حديثها بين الجوانب المهنية والهموم الشخصية، مما جعل الحلقة تتصدر اهتمامات المتابعين الذين تطلعوا لمعرفة تفاصيل غابت عنهم لسنوات، خاصة فيما يتعلق بتحدياتها الصحية وعلاقاتها العائلية المقربة، وكيف استطاعت تجاوز الصعاب بروح إيجابية.
أزمة صحية مفاجئة ورحلة العناية المركزة
وصفت مي عز الدين لحظات قاسية عاشتها مؤخراً، حيث استيقظت ذات يوم وهي تعاني من آلام شديدة وتنميل في كامل جسدها، مما أدى بدخولها العناية المركزة في حالة من القلق والتوجس من المجهول، مؤكدة أن تلك التجربة جعلتها تعيد التفكير في أولوياتها وتتساءل بعمق عن ماهية المستقبل وما يخبئه لها من أقدار.
علاقة استثنائية بوالدتها الراحلة
وبنبرة يملؤها الحنين، تحدثت النجمة عن والدتها الراحلة، موضحة أنها لم تكن مجرد أم بل كانت الصديقة المقربة والكاتمة لأسرارها، بل ووصفتها بأنها كانت تمتلك روحاً طفولية جعلت العلاقة بينهما تتجاوز الحدود التقليدية للأمومة لتصبح شراكة روحية وعاطفية لا تعوض، تاركة أثراً لا يمحى في شخصيتها.
الاستقرار الأسري والدعم الزوجي
وفيما يخص حياتها الزوجية، أكدت مي أنها تعيش حالة من السعادة والاستقرار بفضل الدعم الحقيقي من زوجها الذي يهتم بأدق تفاصيل حياتها، معتبرة أن هذا “الونس” هو الدافع الأساسي لراحتها النفسية، كما أشارت إلى أن مودة الجمهور التي لمستها وقت زواجها كانت من أجمل اللحظات التي شعرت فيها بالحب والتقدير.
العودة الدرامية وموعد الحلقة الثانية
أما عن نشاطها الفني، فستطل مي في رمضان 2025 عبر مسلسل «قلبي ومفتاحه» تحت قيادة المخرج تامر محسن وبمشاركة نخبة من النجوم مثل أشرف عبد الباقي ودياب، وبإمكان الجمهور متابعة الجزء الثاني من لقائها المشوق مساء اليوم الاثنين في تمام الساعة العاشرة مساءً عبر قناة DMC لتعرف المزيد عن أسرارها.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 جولة شاملة في تفاصيل حلقة الفنانة مي عز الدين، والتي جمعت بين الألم والأمل والنجاح.
