قام المشجعون اليابانيون بتنظيف القمامة بعد مباراة كأس العالم، وقالوا شيئاً نال إعجاباً كبيراً.

قام المشجعون اليابانيون بتنظيف القمامة بعد مباراة كأس العالم، وقالوا شيئاً نال إعجاباً كبيراً.

يشرح المشجعون اليابانيون أن سبب تنظيف القمامة هو “الاحترام”. ( فيديو : @FIFAcom/X)

بعد التعادل 2-2 بين اليابان وهولندا في كأس العالم 2026 في 15 يونيو، تلقى المشجعون اليابانيون مرة أخرى إشادة من المجتمع الدولي لعملهم التطوعي المتمثل في تنظيف القمامة في المدرجات.

خلال المباراة، تأخر المنتخب الياباني مرتين، لكنه تمكن من معادلة النتيجة في كل مرة، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. وعندما سجل دايتشي كامادا هدف الفوز برأسية في الدقيقة 88، لوّح آلاف المشجعين اليابانيين في المدرجات بأكياس القمامة الزرقاء في وقت واحد، مما خلق مشهداً احتفالياً لا يُنسى. وبعد المباراة، بدلاً من المغادرة فور صافرة النهاية، بقي المشجعون اليابانيون لجمع نفاياتهم في الأكياس الزرقاء وتنظيف المكان الذي شاهدوا فيه المباراة.

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقاً سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو تُظهر مشجعين يابانيين يجمعون ويفرزون القمامة قبل مغادرتهم. وقالت إحدى المشجعات إن هذا السلوك أصبح سمة ثقافية مألوفة لدى الشعب الياباني، كما أنه يُظهر احتراماً للجميع ولكل ما يحيط بهم.

وقالت : “لقد فعلنا ذلك لإظهار الاحترام للاعبين والجماهير الأخرى والمتطوعين والملعب. إنه لشرف لنا أن نكون هنا، لذلك لم نرغب في ترك القمامة وراءنا والرحيل ببساطة” .

قد يعجبك أيضاً

مشجعون يابانيون ينظفون القمامة بعد التعادل مع هولندا في كأس العالم 2026. (صورة: أسوشيتد برس)

منذ كأس العالم 1998، حافظ المشجعون اليابانيون على عادة تنظيف المدرجات قبل المغادرة، مما جعلها واحدة من أجمل الصور وأكثرها تميزاً في البطولة.

والجدير بالذكر أنه في مباراة هذا العام ضد هولندا، تلقى مشجعو “الساموراي الأزرق” أيضًا دعمًا من جيميس وينستون، وهو لاعب خط وسط مخضرم في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، والذي يستعد لدخول موسمه الثاني عشر.

بحسب شبكة ESPN، فإن عادة قيام المشجعين اليابانيين بتنظيف المدرجات لا تقتصر على كأس العالم فحسب، بل يتم الحفاظ عليها أيضًا في العديد من الأحداث الرياضية الكبرى الأخرى، بما في ذلك الألعاب الأولمبية.

يتعلم اليابانيون منذ الصغر ضرورة تنظيف فصولهم الدراسية وممرات مدارسهم بأنفسهم. وبمرور الوقت، أصبحت هذه التصرفات البسيطة ظاهرياً عادات راسخة لدى غالبية السكان.

قد يعجبك أيضاً