في الساعات الأولى من صباح الخامس عشر من يونيو، استهلت اليابان مشوارها في المجموعة السادسة من كأس العالم 2026 بمواجهة ما كان يُعتبر أقوى منافس في المجموعة، ألا وهو هولندا. وقدّم “الساموراي الأزرق” أداءً بطوليًا، حيث قاتلوا حتى النهاية ليحققوا التعادل بنتيجة 2-2.
بعد أن تأخرت اليابان مرتين أمام هولندا، ردت بهجمات مرتدة قوية. وبعد أن افتتح فان دايك التسجيل برأسية، عادل كيتو ناكامورا النتيجة 1-1 بتسديدة رائعة وحاسمة من مسافة بعيدة.
ثم سمحوا لسومرفيل بتسجيل هدف رائع بتسديدة مقوسة ليتقدم منتخب هولندا بنتيجة 2-1. لكن في الدقائق الأخيرة، حوّل المنتخب الياباني بشكل غير متوقع نقطة ضعفهم إلى نقطة قوة ليسجل هدف التعادل الثمين.
كانت ركلة ركنية، وهو موقف لم يكن ينبغي أن يُرهب هولندا، نظرًا لكثرة مدافعيها طوال القامة. لكن قفزة أوغاوا القوية، إلى جانب قليل من الحظ حين ارتدت الكرة من رأس كامادا، ضمنت التعادل لليابان بنتيجة 2-2.
إلى جانب الحفاظ على سجلها الخالي من الهزائم، عززت اليابان أيضاً سجلها المذهل للفرق الآسيوية في كأس العالم 2026. فعلى وجه التحديد، لعبت أربعة فرق حتى الآن ضد ممثلين أوروبيين ولم تخسر أي مباراة.
كان منتخب كوريا الجنوبية أول منتخب آسيوي يلعب في المجموعة الأولى، حيث قلب تأخره إلى فوز 2-1 على جمهورية التشيك. وفي وقت لاحق من المجموعة الثانية، تعادل منتخب قطر 1-1 مع سويسرا بهدف في الدقيقة 90+4. وكانت هذه أول نقطة يحصدها منتخب قطر في كأس العالم.
بعد ساعات قليلة، حققت أستراليا فوزًا مفاجئًا لكنه مقنع بنتيجة 2-0 على منتخب تركيا الذي يضم العديد من النجوم العالميين. وفي النهاية، دخل منتخب اليابان إلى الملعب، وتعادل مع هولندا بنتيجة 2-2.
تُظهر هذه النتائج أن الفجوة بين كرة القدم الأوروبية والآسيوية تتقلص بشكل ملحوظ. ففي السابق، كانت الفرق الأوروبية تهيمن في أغلب الأحيان، أما الآن، فلم يعد الفوز سهلاً كما كان في السابق.
مع ذلك، قد تتوقف سلسلة انتصارات الفرق الآسيوية في الأيام المقبلة. تُعدّ الفرق الأربعة المذكورة أعلاه من بين الأقوى والأكثر كفاءة. أما الفرق الخمسة التي لم تلعب بعد، فهي أقل قوة، وتشمل: إيران، والعراق، وأوزبكستان، والأردن، والسعودية.
المصدر:
