
نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل دقيقة حول التطورات الصحية العالمية، حيث تسلط الأضواء حالياً على فيروس “هانتا” الذي أثار حالة من القلق مؤخراً، ولكن منظمة الصحة العالمية سارعت بتقديم تطمينات حاسمة لتبديد المخاوف حول احتمالية تحوله إلى جائحة جديدة تشبه ما شهدناه في السنوات الماضية، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة تماماً.
منظمة الصحة العالمية تطمئن العالم بشأن فيروس هانتا
أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتشار فيروس “هانتا” بين عامة السكان يظل منخفضاً للغاية، مشيرة إلى أن تفشي الفيروس الذي رُصد مؤخراً على متن السفينة السياحية “هونديوس” ذات العلم الهولندي، قد أسفر عن إصابة 12 شخصاً ووفاة 3 منهم، إلا أن هذا الانتشار يظل محدوداً ولا يمثل تهديداً شاملاً للصحة العامة العالمية، خاصة وأن الإصابات بدأت بحالة واحدة من أفراد طاقم السفينة.
لماذا يختلف فيروس هانتا عن فيروس كورونا؟
شدد الخبراء على أن آلية انتقال فيروس هانتا تختلف جذرياً عن فيروس كورونا، حيث أظهرت الفحوصات نتائج سلبية لأشخاص كانوا على مقربة شديدة من المصابين، بما في ذلك أزواج ومضيفات طيران تعاملن مع حالات حرجة، مما يثبت أن الفيروس لا يمتلك القدرة العالية على العدوى السريعة بين البشر، بل يظل خطره محصوراً في الغالب بالشخص المصاب فعلياً دون تهديد المحيطين به بشكل واسع.
جهود التتبع والتعاون الدولي للسيطرة على العدوى
أوضح الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس، مدير عام المنظمة، أن هناك متابعة صحية دقيقة لأكثر من 600 مخالط موزعين على 30 دولة، مع الإشادة بالتعاون الوثيق بين دول مثل إسبانيا، وهولندا، والاتحاد الأوروبي، والأرجنتين، لضمان تتبع كافة الركاب والتدقيق في قوائم الطائرات والسفن، وذلك للوصول إلى أي شخص قد يكون على اتصال وثيق بالمصابين لمنع أي تفشٍ محتمل.
ما هو فيروس هانتا وكيف تنتقل العدوى؟
يُعرف فيروس هانتا بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنقلها القوارض إلى البشر عبر ملامسة لعابها أو بولها أو فضلاتها، وفي هذه الحالة تحديداً، كانت السلالة المسببة هي “سلالة الأنديز” المنتشرة في أمريكا اللاتينية، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها المحدودة جداً على الانتقال من إنسان إلى آخر، مما يجعل الوقاية منها مرتبطة أساساً بتجنب ملامسة القوارض المصابة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 هذه القراءة التحليلية والشاملة حول فيروس هانتا، آملين أن تكون هذه المعلومات قد ساهمت في توضيح الحقائق العلمية بعيداً عن الشائعات، مع تمنياتنا للجميع بدوام الصحة والعافية.
