
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل عودة “الفيلة” الإيفوارية إلى ساحة المونديال بعد غياب طويل، حيث يطمح المنتخب لكسر عقدة دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد في نسخة 2026، مستنداً إلى قوة فنية هائلة وطموحات لا سقف لها للوصول إلى أدوار متقدمة.
طموحات كوت ديفوار في مونديال 2026
يعود منتخب كوت ديفوار للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد غياب استمر 12 عاماً، وهو يحمل تطلعات كبيرة لتجاوز دور المجموعات الذي وقف حائلاً أمام أجيال ذهبية سابقة، سعياً لتحقيق حلم التأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة في مسيرته المونديالية، وذلك لتعزيز مكانته كقوة كروية ضاربة على المستوى العالمي.
من لقب إفريقيا إلى العالمية
يدخل “الفيلة” البطولة بمعنويات مرتفعة جداً عقب التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2024 على أرضه، وبقيادة المدرب إيميرس فاي الذي نجح في دمج الخبرة بالشباب، حيث تأهل الفريق بصدارة المجموعة السادسة في التصفيات دون استقبال أي هدف، وبرز سيكو فوفانا كأفضل هدافي المنتخب بتسجيله 3 أهداف، مما يعكس التوازن الهجومي والدفاعي للفريق.
مجموعة صعبة ومواعيد حاسمة
أوقعت القرعة منتخب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة التي تضم منافسين من مدارس كروية مختلفة، وهم:
- ألمانيا.
- الإكوادور.
- كوراساو.
سيبدأ المنتخب مشواره بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو، ثم يصطدم بالماكينات الألمانية في 20 يونيو، على أن يختتم مبارياته أمام منتخب كوراساو في 25 يونيو، في رحلة يبحث فيها الإيفواريون عن بداية قوية تضمن لهم العبور.
إرث النجوم وعقدة المجموعات
رغم امتلاك المنتخب لأسماء تاريخية مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه، الذي يعد الأكثر مشاركة بـ 9 مباريات، إلا أن الحظ عانده في نسخ 2006 و2010 و2014، حيث كانت ركلة جزاء قاتلة أمام اليونان في الدقيقة 93 عام 2014 هي اللحظة الأكثر إيلاماً، وهو ما يجعل الجيل الحالي أكثر إصراراً على محو تلك الذكريات المؤلمة وتحقيق إنجاز غير مسبوق.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
