
نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل مثيرة للقلق حول رحلة سياحية تحولت إلى كابوس صحي، حيث واجهت السفينة “إم في هونديوس” تفشياً لفيروس نادر أثار استنفار المنظمات الصحية الدولية، مما جعل هذه السفينة تحت مجهر المراقبة لضمان عدم تحول الحادثة إلى أزمة وبائية أوسع نطاقاً.
تفاصيل تفشي فيروس هانتا على متن السفينة إم في هونديوس
بدأت القصة في الثاني من مايو، عندما أبلغت منظمة الصحة العالمية عن ظهور حالات تنفسية حادة أصابت ركاباً وطاقماً ينتمون لـ 23 دولة على متن السفينة الهولندية “إم في هونديوس”، التابعة لشركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” المتخصصة في رحلات المغامرات، وقد أسفر هذا التفشي المأساوي عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، مما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لضمان سلامة الجميع، خاصة مع توجه السفينة للرسو في ميناء روتردام بهولندا في الثامن عشر من مايو.
طبيعة فيروس هانتا ومخاطر انتقاله بين البشر
يوضح الخبراء أن فيروس هانتا ينتقل عادةً من القوارض إلى البشر، إلا أن سلالة “الأنديز” المرتبطة بهذا التفشي، والمنتشرة منذ عقود في الأرجنتين وتشيلي، تتميز بقدرتها النادرة على الانتقال بين البشر عبر الاتصال الوثيق والمطول، ورغم تأكيد منظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس يختلف تماماً عن كوفيد-19 ولا يشكل جائحة عالمية، إلا أنها حذرت من احتمال ظهور حالات جديدة في الأشهر المقبلة نظراً لفترة الحضانة الطويلة التي تصل إلى ستة أسابيع، وهو ما يجعل المراقبة الصحية أمراً حتمياً.
إجراءات الحجر الصحي والتعامل الدولي مع المصابين
واجهت السفينة تحديات لوجستية كبيرة حيث علقت قبالة سواحل الرأس الأخضر، مما دفع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي لطلب مساعدة إسبانيا في عمليات الإجلاء عبر جزر الكناري، وفي الوقت الحالي، يخضع الركاب والمخالطون لبروتوكولات صارمة تهدف إلى احتواء الفيروس، وتتضمن هذه الإجراءات ما يلي:
- فرض حجر صحي دقيق للمخالطين ذوي الخطورة العالية لمدة 42 يوماً.
- تجهيز مرافق عزل خاصة للبحارة غير الهولنديين لضمان سلامتهم.
- متابعة دقيقة للحالات المشتبه بها في دول مختلفة مثل كندا والولايات المتحدة لتحديد العدد النهائي للإصابات.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 كافة التفاصيل المتعلقة بهذه الواقعة الصحية، مؤكدين على أهمية اتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأمراض التنفسية المعدية.
