أخبار العالم

من هو أقطاي عبد الله الذي انضم حديثا إلى قائمة منتخب مصر في كأس العالم

شهدت قائمة منتخب مصر الأول لكرة القدم، التي أعلنها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لمعسكر مايو الجاري، انضمام ثلاثة لاعبين للمرة الأولى إلى صفوف “الفراعنة”، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني لمنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة قبل الاستحقاقات المقبلة.

تشكيلة المنتخب واللاعبون الجدد

ضمت القائمة كلًا من حمزة عبد الكريم، مهاجم فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، وأقطاي عبد الله، مهاجم إنبي، إلى جانب مصطفى زيكو، لاعب وسط بيراميدز، وذلك لأول مرة ضمن اختيارات المنتخب الوطني.

ويأتي ضم هذا الثلاثي في إطار خطة الجهاز الفني لتجربة عناصر جديدة واكتشاف مواهب صاعدة، استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب إلى بناء قاعدة أوسع من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة.

معلومات عن أقطاي عبد الله

يُعد أقطاي عبد الله، مواليد يونيو 2003، من بين المواهب الصاعدة في الكرة المصرية، حيث يلعب كمهاجم صريح، وبدأ في لفت الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل تطوره السريع وأرقامه التهديفية المميزة.

بدأ اللاعب مسيرته في قطاع الناشئين قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول عام 2022، في خطوة تعكس الثقة التي منحتها له الأجهزة الفنية في قدراته الهجومية وإمكانياته الواعدة داخل منطقة الجزاء.

انتقل أقطاي عبد الله إلى نادي طنطا، حيث تمكن من تقديم مستويات لافتة، وحقق نجاحات ملحوظة، أبرزها تسجيله 8 أهداف خلال موسم ما قبل الانتقال، مما جعله من أبرز العناصر الهجومية في الفريق، وجذب أنظار العديد من الأندية.

وفي يوليو 2025، أتم نادي إنبي صفقة التعاقد مع اللاعب، قادمًا من طنطا، بعد منافسة قوية مع غيره من الأندية التي كانت تسعى لضمه، في ظل تألقه ومستواه التهديفي المميز.

يبلغ أقطاي عبد الله من العمر 23 عامًا، ويُتوقع أن يكون إضافة هامة لفريق إنبي في المرحلة المقبلة، بفضل قدرته على التمركز الجيد داخل منطقة الجزاء، وحسم الفرص أمام المرمى، مما يجعله أحد الأسماء التي يُنتظر منها الكثير في الدوري المصري.

سالي عبد السلام

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى