
في إطار جهود الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لمتابعة الأخبار والتصدي للمحتوى المضلل على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن مصدر أمني عن كشف ملابسات منشور عبارة عن مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً، زاعماً أن قائد دراجة نارية قام بالسير عكس الاتجاه وأداء حركات استعراضية في أحد الطرق بمحافظة البحر الأحمر، بالإضافة إلى التعدي على أحد الأشخاص عند تصويره للمشهد. ما تم تداوله أثار حالة من الجدل، ولكن التحقيقات الأمنية أظهرت الحقيقة الكاملة، وبيّنت الملابسات بشكل دقيق.
حقيقة الواقعة والكشف عن الملابسات الحقيقية
تبيّن أن الأمر لا يتعدى خلافًا بين طرفين، حيث قام أحد الأشخاص، وهو طالب يقود دراجة نارية، وآخر يمتلك سيارة ملاكي، بتبادل الألفاظ بسبب خلاف على أولوية المرور، وقعت على إثره مشادة كلامية، ولم تكن هناك أي حركات استعراضية أو سير عكس الاتجاه كما تم تداوله على السوشيال ميديا. فتبين أن المركبتين كانت مرقّمتين بشكل قانوني وأنهما مملوكتان لمقيمين بدائرة قسم شرطة ثان الغردقة. الأجهزة الأمنية قامت فوراً بضبط الطرفَين، وقد أقرّا بارتكابهما الواقعة على النحو الذي توصلت إليه التحقيقات، لافتين إلى أن التصريحات التي أدلى بها أحد الطرفين بهدف النيل من الآخر غير صحيحة ومفبركة.
ما تداوله مغلوط حول السير عكس الاتجاه والحركات الاستعراضية
توضح التحقيقات أن الفيديو الذي تم تداوله لا يعكس الواقع، حيث ثبت أن قائد الدراجة النارية لم يقم بالسير عكس الاتجاه، وأن ما ظهر من أداء حركات استعراضية لم يحدث، وإنما هو ادعاء غير صحيح من قبل أحد الأطراف بهدف التشهير بالآخر، وهو أمر لا يتوافق مع الحقيقة، وأكدت الجهات المختصة أن كل المعلومات التي خرجت من خلال المنشور غير موثوقة، وتم التصدي لها بعمل التحقيقات اللازمة.
النتائج والإجراءات القانونية المتخذة
تمّ التحفظ على السيارة والدراجة النارية، وإحالة الواقعة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحاضر اللازمة، حفاظًا على النظام العام، ولحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدة على أهمية الالتزام بقواعد المرور وتجنب التصعيد في المشاجرات لضمان أمن وسلامة الجميع. هذا الموقف يسلط الضوء على أهمية التثبت من صحة المعلومات قبل نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، lest يكون لها تأثير سلبي على الأفراد أو المجتمع.
وقدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، أهم المعلومات حول ملابسات الواقعة، مع التأكيد على أن الحقيقة دائماً تظهر مع تحقيقات الجهات المختصة، وأن التوعية بقوانين المرور وأهمية التحلي بالمسؤولية في التصرف على الطرق تظل من الأولويات للحفاظ على سلامة الجميع.
