
إليكم عبر فلسطينيو 48، خبرًا مهمًا يعكس توجهات اقتصادية واستراتيجية لتعزيز التواجد المالي والنمو داخل السوق المصرية، حيث يسعى بنك الخرطوم لتوسيع عملياته الخارجية رغم التحديات الاقتصادية التي يمر بها السودان حالياً. يسعى البنك إلى وضع إثراء جديد في السوق المصري من خلال خطة طموحة تشمل افتتاح فروع جديدة وتوسيع شبكة خدماته، بهدف دعم التبادل التجاري وتعزيز علاقاته مع الجالية السودانية المقيمة في مصر.
تحرك بنك الخرطوم للحصول على رخصة العمل في مصر
يقود بنك الخرطوم جهودًا حثيثة للحصول على الموافقات الرسمية من البنك المركزي المصري لتأسيس بنك تجاري جديد داخل القاهرة، حيث يهدف لفتح أربعة فروع كمرحلة أولى، ويتقدم بطلب رسمي للحصول على رخصة التأسيس. ويخطط البنك للاستثمار برأس مال مدفوع يبلغ 150 مليون دولار، مع توقعات برفع هذا الرأس إلى 250 مليون دولار مستقبلًا، لتعزيز حضوره الجغرافي داخل السوق المصرية، علمًا أنه يمتلك حاليًا فروعًا في البحرين وأبوظبي.
أهداف توسع بنك الخرطوم في السوق المصرية
يركز بنك الخرطوم على دعم المشروعات التنموية، وتعزيز التبادل التجاري بين مصر والسودان، وتسهيل المعاملات المالية وتحويل الأموال، بالإضافة إلى تقديم خدمات مصرفية متطورة للجالية السودانية في مصر. ويعمل البنك أيضًا على توسيع نطاق خدماته الرقمية والتقليدية، بهدف تلبية احتياجات العملاء بشكل أكثر فعالية وتوفير حلول مبتكرة تلبي التغيرات التكنولوجية الحديثة.
رغم الحرب.. خدمات بنك الخرطوم مستمرة
أكدت لمياء كمال ساتي، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، استمرار البنك في تقديم خدماته رغم الظروف الصعبة التي يشهدها السودان، حيث يمتلك حوالي 150 فرعًا داخل البلاد، وتبلغ قيمة ودائعه نحو 10 تريليون جنيه سوداني. كما يضم هيكل المساهمين شركات إماراتية وسعودية وسودانية، وجاءت خطوة بيع 60% من أسهم البنك لبنك دبي الإسلامي عام 2005 لتعزيز استقراره وتمويله، مع استمرار الحفاظ على دوره في دفع التنمية المحلية رغم التحديات الراهنة.
قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48، لمحة عن جهود بنك الخرطوم للتوسع في مصر، مع الحفاظ على استمرارية خدماته في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها في السودان، مما يعكس استراتيجية ذكية لتعزيز حضوره الإقليمي وتحقيق تطلعاته المستقبلية.
