
تسعى مصر جاهدة لتعزيز مكانتها الاقتصادية مع وضع خطط واضحة وطموحة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة، ويبرز ذلك من خلال الجهود الحكومية المبذولة لتحسين بيئة الأعمال وتسهيل عمليات الاستثمار والتجارة الخارجية.
مصر تتجه نحو اقتصاد أكثر تنافسية وارتباطًا بالسلاسل العالمية
أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، أن مصر تسير بخطى واثقة نحو بناء اقتصاد أكثر تنافسية واندماجًا في سلاسل القيمة العالمية، من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية وسياسات داعمة للاستثمار والنمو. يهدف هذا الاتجاه إلى دفع مصر لتكون مركزًا جاذبًا للاستثمرين من مختلف أنحاء العالم، وذلك عبر تعزيز السياسات التجارية والإجراءات التي تضفي قيمة مضافة حقيقية على الاقتصاد الوطني، وتساعد على دمجه بشكل فعال في الاقتصاد الإقليمي والدولي.
التنسيق بين الجهات الحكومية وتعزيز الثقة في البيئة الاستثمارية
يشدد الوزير على أهمية المراجعة المستمرة للأولويات القطاعية، والتنسيق المستمر بين الجهات الحكومية ذات الصلة، خاصة وزارتي الصناعة والمالية، لضمان توحيد الجهود وتسهيل العمليات الاستثمارية، مما يعزز من الثقة في السوق المحلية، ويحفز على جذب المستثمرين سواء من الداخل أو الخارج.
تحسين مناخ الأعمال وتطوير الخدمات للمستثمرين
تعمل الحكومة على تحسين بيئة الأعمال بشكل متكامل، من خلال تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين، داخل منظومة تشمل جميع المراحل، بدءًا من التأسيس، والتشغيل، وانتهاءً بما بعد التشغيل، بهدف تسهيل استثمار وتبسيط رحلة المستثمر، وإزالة المعوقات التي قد تؤثر على تدفقات رؤوس الأموال، ما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والاستدامة.
التركيز على الرقمنة وتعزيز الشفافية
تُعد الرقمنة جزءًا أساسيًا من استراتيجية تحسين بيئة الأعمال، حيث يتم العمل على الربط الإلكتروني مع 5 جهات حكومية قريبا، بما يحد من الإجراءات الإدارية المعقدة، ويجعل العمليات أكثر شفافية وسرعة، ويعزز قدرة مصر على جذب الاستثمارات المباشرة، ويحقق مستوى أكبر من الكفاءة في إدارة الموارد والخدمات.
قدمت الحكومة المصرية من خلال هذه السياسات والمبادرات صورة واضحة عن مستقبل اقتصادي واعد، يعكس تيسير الإجراءات وتحفيز الاستثمار، وهو ما ينعكس إيجابيًا على النمو والتنمية المستدامة، مع الحفاظ على تعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
