
تعيش جماهير نادي الزمالك حالة من الانتظار والترقب بعد الأنباء التي تشير إلى تأجيل حصول النادي على أي مكافأة مالية من جائزة المركز الثاني لكأس الكونفيدرالية الإفريقية، نتيجة للأحداث الأخيرة والصراعات القانونية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”. فالخشية من التأثيرات القانونية والمالية تسيطر على المشهد، خاصة مع استمرار النزاعات التي قد تؤثر على مستقبل النادي المالي والأوروبي.
مصير مكافأة الزمالك من جائزة المركز الثاني في كأس الكونفيدرالية الإفريقية
أكدت مصادر مقربة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن نادي الزمالك لن يتلقى أي مقابل مادي عن المركز الثاني في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، وذلك في انتظار حكم المحكمة الرياضية الدولية “كاس” في سويسرا، الذي من المتوقع أن يحسم قضية النزاع القانوني بين النادي والاتحاد الإفريقي. وتأتي هذه التطورات بعدما شهدت الفترة الأخيرة توترات وتصعيدات قانونية بين الطرفين، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباريات السوبر الإفريقي ونهائي الكونفيدرالية لعام ٢٠٢٤، والتي أدت إلى فرض عقوبات على النادي الأبيض، بسبب تصرفاته أثناء المباريات، وحالات التهديد بالانسحاب، وهو الأمر الذي أدى إلى إلغاء صرف المكافأة حتى صدور الحكم النهائي.
الأحداث القانونية والتصعيدات بين الزمالك والكاف
سبق نادي الزمالك أن استأنف على العقوبات الصادرة بحقه؛ حيث طالب بقيمة خصم ٣٠٠ ألف دولار بسبب التهديد بالانسحاب من السوبر الإفريقي أمام الأهلي، إضافة إلى خصم ٢٠٠ ألف دولار عن أحداث النهائي أمام نهضة بركان المغربي. وتوضح المصادر أن الاتحاد الإفريقي أكد أن الحكم النهائي حاسم في تحديد المبلغ المستحق، مع احتمالية خصم ٥٠٠ ألف دولار من مكافأة النادي في حال ثبتت صحة التهم الموجهة إليه، وهو ما يجعل الجانب المالي للنادي يتأثر بشكل كبير، ويبقي مصيره رهين قرارات المحكمة الرياضية الدولية.
موقف الزمالك وآماله المستقبلية
كان نادي الزمالك يعلق آمالًا كبيرة على تحقيق الفوز بكأس الكونفيدرالية الإفريقية، كوسيلة لحل الأزمات المالية العالقة، والتخفيف من أزمة إيقاف القيد التي تلاحقه منذ سنوات، والتي تسببت في العديد من الأزمات مع الاتحاد الدولي للفيفا. على الرغم من خسارة اللقب، إلا أن النادي يواصل سعيه لتسوية الأمور القانونية واستعادة حقوقه، في ظل تطلعات الجماهير لاستعادة الاستقرار المالي والفني في المرحلة القادمة.
