
تشير المؤشرات إلى اقتراب شركة «أبل» من دخول سوق الهواتف القابلة للطي للمرة الأولى، عبر جهاز يُعرف حالياً في التسريبات باسم «iPhone Fold»، أو ربما «iPhone Ultra»، في خطوة قد تمثل تحولا رئيسيا في تصميم «آيفون» منذ سنوات، حيث يُتوقع أن يظهر هذا الهاتف في عام 2026، مع تزامنه المتوقع مع الإعلان عن سلسلة هواتف «iPhone 18»، ويُقدر أن يتجاوز سعره حاجز 2000 دولار، ليكون ضمن فئة الهواتف الفاخرة، ما يضعه في مصاف منتجات «أبل» الراقية.
تصميم يُفتح كالكتاب
لا تتحدث التسريبات، وفقاً لموقع فلسطنيو 48، عن هاتف بصيغة صدفيّة ضئيلة، يشابه بعض أجهزة «Galaxy Z Flip»، وإنما عن تصميم قابل للطي يفتح كالكتاب، مشابهاً لأجهزة «Galaxy Z Fold» و«Google Pixel Fold»، والهدف من ذلك هو الجمع بين حجم الهاتف عند الإغلاق، وتجربة شاشة أكبر عند الفتح. وتتوقع مصادر أن يأتي الجهاز بشاشة خارجية تقارب 5.5 بوصة، وشاشة داخلية تصل إلى حوالي 7.8 بوصة، مع تصميم نحيف ومتينا مع مفصل أكثر قوة، مع تقليل أثر الطي في منتصف الشاشة، وهو تحدٍ واجهته هذه الفئة من الهواتف منذ انطلاقتها.
لماذا تنتظر «أبل»؟
رغم دخول شركات عدة مثل «سامسونغ» سوق الهواتف القابلة للطي منذ سنوات، إلا أن «أبل» ما زالت خارج السباق، ويعود ذلك لطبيعة الشركة في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، حيث تفضل الانتظار حتى نضوج الميزة قبل إطلاقها للجمهور، إذ يلزم الهاتف القابل للطي تحديات عدة تتعلق بالمفصل، البرمجيات، البطارية والتصميم. لذلك، فإن نجاح الهاتف لن يكمن فقط في قابليته للطي، بل في قدرته على جعل التجربة الطبيعية والمتكاملة مع نظام «آيفون».
السعر المتوقع وتصنيف المنتج
| السعر المتوقع | المدى التقريبي |
|---|---|
| ابتداءً من | 2000 دولار |
| نطاق أعلى | 2500 دولار |
ويتوقع أن يكون سعر الجهاز أعلى من أغلى نماذج «آيفون» المتوفرة حالياً، مما يجعله موجهًا للفئة العليا من المستهلكين، ويتم ربط هذا السعر بطبيعة المكونات المستخدمة، خاصة الشاشة المرنة، والمفصل، وآليات الحماية الداخلية، مع العلم أن الجيل الأول من الفئة الجديدة عادةً ما يكون مكلفاً، قبل أن تتوسع سوقه وتتنوع طرز المنتج لاحقًا.
اسم المنتج المحتمل
لا يزال اسم الجهاز في طور النقاش، فـ«iPhone Fold» هو الأكثر تداولًا لوصف وجود الهاتف؛ إلا أن بعض التقارير تشير إلى احتمال أن تختار «أبل» اسم «iPhone Ultra»، خاصة إذا رغبت في تمييزه كمنتج فائق الفخامة، يُجمع بين شاشة أكبر وتصميم فريد، ويُعتبر الاسم عاملاً أساسياً في استراتيجية التسويق، حيث يربط «Fold» بميزات الطي، و«Ultra» بتقديم منتج فخم يجمع بين الأداء والمواصفات والتصميم المتميز بأسعار مرتفعة.
السوق وإمكانات التغيير المحتملة
وصلت عدد من الشركات الكبرى إلى سوق الهواتف القابلة للطي منذ عدة سنوات، وأبرزها «سامسونغ»، إلا أن «أبل» ستدخل هذا المجال بمنتج يُحتمل أن يُحدث تحولاً كبيراً، خاصة مع امتلاكها قاعدة مستخدمين واسعة، قادرة على دفع تقنية الهواتف القابلة للطي نحو مرحلة أوسع من الانتشار. وإذا نجحت «أبل» في تقديم تجربة طي مستقرة وسلسة، فقد يُحفز ذلك شركات أخرى على تحسين معايير التصميم والمتانة، وإلا فإن المنتج قد يبقى في مراحله الأولى، موجهًا لطبقة النخبة التقنية فقط. على كل حال، تتزايد إشارات أن «آيفون» القابل للطي بات قريبا من مرحلة التنفيذ، خاصة مع تداول التفاصيل حول موعد الإطلاق والسعر والتصميم، وهو مؤشر على نضج الفكرة، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في استجابة المستخدمين للفكرة، وهل هم بحاجة فعلية لهاتف يُفتح ككتاب.
