يغادر قائد ليفربول آندي روبرتسون النادي الإنجليزي مع نهاية الموسم الحالي 2025-26، بعد مسيرة استمرت تسع سنوات، حيث أعلن نادي “الريدز” رسميًا عن رحيل المدافع الاسكتلندي الذي أصبح أحد أعمدة الفريق وأساطيره.

إنجازات روبرتسون التاريخية مع ليفربول

انضم روبرتسون إلى ليفربول قادمًا من هال سيتي عام 2017، وساهم بشكل حاسم في حقبة ذهبية للنادي، حيث خاض 373 مباراة وساهم في حصد سلسلة من الألقاب المحلية والقارية.

قائمة البطولات التي فاز بها مع الفريق

  • الدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين)
  • دوري أبطال أوروبا (مرة واحدة)
  • كأس الاتحاد الإنجليزي (مرة واحدة)
  • كأس الرابطة الإنجليزية (لقبين)
  • كأس العالم للأندية
  • كأس السوبر الأوروبي
  • كأس المجتمع الإنجليزي

التركيز على إنهاء الموسم بقوة

رغم إعلان الرحيل، أكد النادي أن الاحتفاء بإرث اللاعب المؤسس سيؤجل حتى نهاية الموسم، حيث يركز روبرتسون وإدارة الفريق على تحقيق أفضل النتائج الممكنة في الأشهر المتبقية، ومواصلة اللاعب تقديم إسهاماته الحيوية حتى آخر مباراة بقميص ليفربول.

تميزت مسيرة روبرتسون في ليفربول بقدرته الفريدة على الجمع بين الواجبات الدفاعية والهجومية من مركز الظهير الأيسر، إلى جانب روحه القيادية التي جعلته رمزًا لقيم النادي، وقد أشادت إدارة ليفربول بمسيرته واعتبرت أنه ترك بصمة لا تمحى في تاريخ النادي، فيما يبدو الرحيل خطوة نحو تحدٍ جديد في مسيرته.

يعد آندي روبرتسون من أنجح الظهيرين في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث ساهم في قيادة ليفربول للفوز ببطولته للمرة الأولى منذ 30 عامًا في موسم 2019-20، كما سجل 62 تمريرة حاسمة في مشواره مع النادي، مساهمًا بشكل كبير في هجوم الفريق بجانب أدواره الدفاعية الأساسية.

الأسئلة الشائعة

كم عدد السنوات التي قضاها آندي روبرتسون في ليفربول؟
قضى آندي روبرتسون تسع سنوات في ليفربول، انضم عام 2017 وغادر مع نهاية موسم 2025-26. خلال هذه الفترة، خاض 373 مباراة وأصبح أحد أعمدة الفريق.
ما هي أبرز البطولات التي فاز بها روبرتسون مع ليفربول؟
فاز روبرتسون مع ليفربول بالعديد من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة. كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية.
ما هو دور روبرتسون الأساسي في الفريق؟
تميز روبرتسون بقدرته على الجمع بين الواجبات الدفاعية والهجومية من مركز الظهير الأيسر. سجل 62 تمريرة حاسمة وساهم بشكل كبير في هجوم الفريق بجانب أدواره الدفاعية وروحه القيادية.