أكد الكاتب الصحفي أحمد رفعت أن جميع الخطوات التي اتخذتها مصر في المنطقة العربية كانت تهدف إلى خدمة مصالح الشعوب الشقيقة وضمان استقرارها، وليس تحقيق مكاسب مباشرة، مشيرًا إلى أن هذا النهج تجلى بوضوح في ليبيا من خلال المساهمة في جمع البرلمان وتسهيل اتفاق الصخيرات، كما سعت مصر إلى توحيد القبائل الليبيّة لضمان استفادة الشعب من ثرواته.
لعبت مصر دورًا محوريًا في احتواء الأزمات في عدة دول عربية منها سوريا ولبنان والعراق والسودان واليمن، حيث عملت على إيقاف الحروب والنزاعات وحماية الأشقاء في الخليج من التهديدات، بالإضافة إلى مواجهة المشروع المعادي للعرب، بهدف منع تحقيق أي انتصارات على حساب الشعوب.
تأثير الاستقرار الإقليمي على الاقتصاد
تساهم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة في خفض أسعار النفط والطاقة عالميًا.
ينعكس انخفاض الأسعار عالميًا بشكل إيجابي على أسعار البنزين والسولار والسلع الأساسية ووسائل المواصلات محليًا.
تسعى مصر عبر جهودها الدبلوماسية المستمرة إلى إنهاء الصراعات في المنطقة، حيث يرتبط تحقيق الاستقرار السياسي والأمني بشكل مباشر بتحسين جودة الحياة اليومية للمواطن العربي وضمان أمنه المعيشي.
شهدت العلاقات المصرية مع دول الجوار العربي تحولات كبيرة عبر العقود، حيث انتقلت من مرحلة المد القومي في منتصف القرن العشرين إلى شراكات إستراتيجية وأمنية متعددة الأوجه في الوقت الراهن، مع الحفاظ على ثابت أساسي هو الدفاع عن الأمن القومي العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.








