أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسمياً مغادرة الظهير الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون، بعد سبع سنوات قضاها مع “الريدز” وترك خلالها بصمة كبيرة كأحد أفضل المدافعين في تاريخ النادي، حيث فاز بجميع الألقاب المحلية والقارية الرئيسية.
انضم روبرتسون إلى ليفربول قادماً من هال سيتي في صيف 2017، مقابل صفقة بلغت قيمتها حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني فقط، ليثبت مع مرور السنوات أنه أحد أفضل الصفقات في تاريخ النادي، حيث رسّخ نفسه كعمود فقري في خط الدفاع ورمزاً للعزيمة والقيادة، وساهم بقوة في حقبة ذهبية للفريق بقيادة المدرب يورغن كلوب.
إرث استثنائي في أنفيلد
خلال مسيرته في ليفربول، توج روبرتسون ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، ليحصد كل الألقاب الكبرى المتاحة، وكانت قدراته الهجومية المتميزة وإرسال الكرات العرضية الدقيقة عنصراً أساسياً في الهوية الهجومية للفريق.
كلمات الوداع
عبّر روبرتسون عن مشاعره في بيان الوداع قائلاً: «ليس من السهل أبداً مغادرة نادٍ مثل ليفربول، لقد كان جزءاً كبيراً من حياتي وحياة عائلتي خلال السنوات التسع الماضية، لكنني أعلم أن كرة القدم تمضي قدماً، أعلم أن الفرق تمضي قدماً والآن حان الوقت لكي أمضي قدماً أنا أيضاً».
وأضاف: «سأعود دائماً بذاكرتي إلى ذكريات مذهلة في هذا النادي، لقد بذلت قلبي وروحي من أجله، وحين حصلت على فرصتي كنت فقط أريد أن أجعل الأشخاص داخل هذا النادي والمشجعين فخورين، أعلم أن رحلتي تقترب من نهايتها، لقد كانت رحلة لا تُصدَّق، لكنني لن أتهاون، هذا النادي يعني لي كل شيء».
يغادر روبرتسون أنفيلد بعد أن شارك في أكثر من 350 مباراة رسمية مع ليفربول، مسجلاً خلالها عدداً من الأهداف وصانعاً للعديد من التمريرات الحاسمة، ليترك إرثاً يصعب تعويضه كواحد من أبرز الظهيرة اليسرى الذين ارتدوا قميص النادي على مر تاريخه.








