تدعم ملكية نادي ليفربول، مجموعة فينواي الرياضية، بقاء المدرب آرني سلوت في منصبه مع بداية الموسم المقبل، وذلك على الرغم من الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام باريس سان جيرمان بثنائية نظيفة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والضغوط المتزايدة حول مستقبله.
وترى إدارة النادي أن سلوت، الذي تولى القيادة خلفاً لـ يورجن كلوب، يستحق وقتاً كافياً لإعادة بناء الفريق، حيث تعرض الفريق هذا الموسم لعوامل أثرت على أدائه، بما في ذلك التغييرات التشكيلية الكبيرة وتراجع مستوى نجوم بارزين، بالإضافة إلى الظروف الشخصية القاسية التي مر بها.
التخطيط للمستقبل ودعم الإدارة
يشارك سلوت بنشاط مع إدارة ليفربول في التخطيط لسوق الانتقالات الصيفية، حيث تم بالفعل حسم التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من نادي رين، مما يعكس ثقة متبادلة واستمرارية في المشروع القائم.
الجدول الزمني للقرار
يمتلك المدرب الهولندي عقداً يمتد حتى صيف عام 2025، ويفضل مسؤولو ليفربول حالياً أن يكمل سلوت مدة عقده بالكامل قبل تقييم الأداء واتخاذ أي قرار نهائي بشأن التجديد من عدمه، معتبرين أن الاستقرار في هذه المرحلة الانتقالية أمر بالغ الأهمية.
يأتي هذا الدعم في وقت يواجه فيه ليفربول تحدياً كبيراً للتأهل إلى نصف نهائي البطولة القارية، حيث يحتاج إلى قلب نتيجة الهزيمة 2-0 أمام باريس سان جيرمان في مباراة الإياب على أرض ملعب الأنفيلد، وهو سيناريو اعتاد النادي على مواجهته في مسيرته الأوروبية الحافلة.








