حققت محافظة العُلا قفزة نوعية في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026، حيث صعدت 27 مركزاً من المرتبة 112 في 2025 إلى المرتبة 85 عالمياً، لتكون ضمن أكثر المدن تحسناً على مستوى العالم، ويعكس هذا التقدم نجاح جهود الهيئة الملكية لمحافظة العُلا في تطوير البنية التحتية والخدمات وتحسين جودة الحياة.
محاور تطور العُلا في مؤشر المدن الذكية
يعتمد مؤشر IMD للمدن الذكية على محاور رئيسية تشمل جودة الحياة، وكفاءة الخدمات، والتقنية، والاستدامة البيئية، والحكومة الذكية، وهي المحاور التي ركّزت الهيئة الملكية على تعزيزها بالتعاون مع القطاعين العام والخاص.
جودة الحياة والخدمات
شهدت جودة الحياة والخدمات في العُلا تطوراً ملحوظاً، وذلك من خلال:
- تطوير مرافق التعليم، مع معهد لغات يُدرّس خمس لغات، وبرنامج منح دراسية استفاد منه أكثر من 690 طالباً، وأنشطة مجتمعية شملت نحو 7400 طالب.
- تأهيل أكثر من 800 معلم ضمن برامج تطوير مهني.
- تحسين الخدمات الصحية والمرافق العامة، مع مراعاة التوازن بين التنمية الحضارية والحفاظ على البيئة التراثية والطبيعية للمحافظة.
البنية التحتية والنقل الذكي
ركّزت الجهود على تطوير البنية التحتية والنقل، حيث شملت:
- توسعة مطار العُلا الدولي لرفع طاقته الاستيعابية من 400 ألف إلى 700 ألف مسافر سنوياً، مع مضاعفة منصات الجوازات وتطبيق تقنيات ذكية لتحسين تجربة السفر.
- تطوير النقل الذكي داخل المحافظة، وإنشاء محطات للطاقة ومراكز لتخزين المياه.
الاستثمار والتنمية العقارية
في مجال الاستثمار، اتخذت إجراءات لتحفيز النمو، أبرزها رفع الإيقاف عن عمليات بيع وشراء الأراضي في وسط وجنوب المحافظة، لتشجيع المواطنين والمستثمرين على المشاركة في التنمية العقارية ضمن بيئة منظمة ومستدامة.
يُذكر أن مؤشر IMD للمدن الذكية يصدر سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية بالتعاون مع جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم، ويقيس مدى تبني المدن للتكنولوجيا لتحسين حياة السكان وخدماتها.








