تتجه الصين لتكثيف مشترياتها من الذهب بهدف تعزيز احتياطياتها الدولية، ودعم عملتها المحلية “اليوان” كي تصبح عملة تجارية عالمية، والحد من الاعتماد على الدولار الأمريكي في ظل المنافسة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، حيث يرى خبراء أن الذهب يمثل أداة تحوط استراتيجية وملاذاً آمناً للأصول.
أسباب تكالب الصين على شراء الذهب
يتمثل الهدف الأساسي للصين في تعزيز الثقة الدولية بعملتها “اليوان”، وتأكيد أنها عملة مدعومة بأصول قوية وليست هشة، مما يساهم في زيادة حجم وقبول تعاملاتها التجارية على المستوى العالمي، كما أن المنافسة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، خاصة في إطار الحرب التجارية، تدفع بكين لتنويع أدوات سياستها النقدية والبحث عن بدائل للدولار.
الصين تواصل زيادة مشترياتها
واصل البنك المركزي الصيني زيادة مشترياته من الذهب للشهر السابع عشر على التوالي، حيث اشترى حوالي 5 أطنان خلال شهر مارس، وقرابة طنين في فبراير الماضي، يأتي هذا التحرك تماشياً مع إعلان الرئيس الصيني قبل شهرين عن رغبة البلاد في إدخال اليوان ضمن سلة العملات الدولية المستخدمة على نطاق واسع مثل الدولار واليورو.
تستهدف الصين أيضاً الاستثمار في تكنولوجيا تصنيع الذهب والمشغولات لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من هذا القطاع، وقد توقع رجل الأعمال نجيب ساويرس سابقاً وصول سعر أونصة الذهب إلى ما بين 5 و6 آلاف دولار، وسط تكثيف الصين وروسيا لشراء نصف الكميات المطروحة في الأسواق العالمية كتحوط ضد العقوبات الأمريكية المحتملة.








