شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً حاداً في التعاملات العالمية، مدفوعة بصعود أسعار الذهب وحالة التفاؤل التي أعقبت إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قفزت أسعار المعدن الأبيض بنحو 5% لتسجل حوالي 74.71 دولاراً للأونصة، ويتوقع خبراء اقتصاديون استمرار هذا الاتجاه الصعودي مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية.

توقعات استمرار ارتفاع أسعار الفضة

يرى الخبراء أن مسار الفضة سيواصل الارتفاع لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية، حيث من المتوقع أن تتراوح تحركاتها الطبيعية بين 3 و10% صعوداً أو هبوطاً، نتيجة خروج العقود المضاربية من السوق، كما أن زيادة المخزون الأمريكي من المعادن الثمينة واتفاقياتها مع دول أخرى على المعادن الحرجة مثل الفضة، بسبب استخداماتها الصناعية الواسعة، تشكل عاملاً مؤثراً في السوق، مع الإشارة إلى أن أي ارتفاع كبير قد تتدخل الولايات المتحدة للحد منه حفاظاً على استقرار القطاع الصناعي.

أسباب قفزة أسعار الفضة

يعزو المحللون الارتفاع الحالي بشكل رئيسي إلى عاملين مترابطين، الأول هو الصعود القوي لأسعار الذهب الذي يجذب عادةً المعادن الثمينة الأخرى في رحلته، والثاني هو تحسن معنويات السوق بعد إعلان الهدنة الأمريكية الإيرانية، مما خلق بيئة داعمة لصعود هذه الفئة من الأصول.

بلغت أسعار الفضة ذروتها التاريخية عند 121.67 دولاراً للأونصة في فبراير الماضي، قبل أن تشهد تراجعاً حاداً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يسلط الضوء على حساسية المعدن العالي للتطورات السياسية وتغير توجهات المستثمرين في الأسواق العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الارتفاع الحالي لأسعار الفضة؟
يعزى الارتفاع بشكل رئيسي إلى عاملين: الصعود القوي لأسعار الذهب الذي يجذب المعادن الثمينة الأخرى، وتحسن معنويات السوق بعد إعلان الهدنة الأمريكية الإيرانية، مما خلق بيئة داعمة لصعود هذه الأصول.
ما هي توقعات خبراء الاقتصاد لمسار أسعار الفضة؟
يتوقع الخبراء استمرار الاتجاه الصعودي لكن بوتيرة أبطأ، مع توقع تذبذب الأسعار بين 3 و10% صعوداً أو هبوطاً. كما أن زيادة المخزون الأمريكي واستخدامات الفضة الصناعية الواسعة تشكل عوامل مؤثرة في السوق.
كم بلغت ذروة سعر الفضة التاريخية ومتى كانت؟
بلغت أسعار الفضة ذروتها التاريخية عند 121.67 دولاراً للأونصة في فبراير الماضي، قبل أن تشهد تراجعاً حاداً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.