أثار قرار المدرب الألماني أرني سلوت إبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء طوال مباراة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا جدلاً واسعاً، خاصة بعد خسارة الريدز بهدفين دون رد على ملعب حديقة الأمراء.
دعم واسع لصلاح بعد القرار المفاجئ
تلقى صلاح موجة تضامن كبيرة من جماهير ليفربول ونجوم الكرة العالمية، الذين رأوا أن الاستبعاد لا يتناسب مع قيمته الفنية والتاريخية للفريق، وأبدى أسطورة النادي ستيفن جيرارد تعاطفه مع اللاعب، مؤكداً أن صلاح أظهر احترافية عالية رغم إحباطه، كما أشاد بسلوكه الإيجابي بعد المباراة من خلال خوض تدريبات إضافية، واسترجع جيرارد موقفاً شخصياً مشابهاً عندما لم يُختار لمواجهة ريال مدريد، مؤكداً صعوبة مثل هذه القرارات على أي لاعب مهما بلغت خبرته.
رؤية فنية مختلفة من هنري
قدم النجم الفرنسي السابق تييري هنري تحليلاً مختلفاً لوضع صلاح، مشيراً إلى أن تراجع أرقامه هذا الموسم قد يكون مرتبطاً بتغير مركزه التكتيكي، وأوضح أن اللعب في العمق خلف المهاجم قد يكون أكثر ملاءمة له حالياً من الاعتماد عليه كجناح أيمن تقليدي، خاصة مع تقدمه في العمر، معترفاً بأن صلاح كان عنصر الحسم الأول للفريق الموسم الماضي، وأن تراجع تأثيره أمر طبيعي يمر به معظم اللاعبين، لكنه شدد على أن أداء ليفربول غالباً ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى صلاح.
مطالب بمنح صلاح فرصة جديدة
طالب المدرب الهولندي جوس هيدينك بمنح صلاح فرصة جديدة لاستعادة مستواه، مؤكداً أن اللاعب يمتلك الدوافع الكافية للعودة بقوة، بينما قدم جيمي كاراجر تقييماً أكثر حدة، مشيراً إلى تراجع مستوى صلاح في الحسم والتأثير مقارنة بالموسم الماضي، لكنه حمّل المدرب سلوت المسؤولية الكاملة عن الخسارة، معتبراً أن استبعاد لاعب بحجم صلاح في مباراة مصيرية مع الاعتماد على بدائل غير طبيعية في مركزه كان أحد أبرز أسباب الأداء الباهت والسقوط أمام باريس سان جيرمان.
يذكر أن محمد صلاح، الذي انضم لليفربول عام 2017، ساهم بشكل حاسم في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، وكان هداف البريميرليغ في موسم 2017-2018، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات.








