تواصل وزارة العدل تعزيز مكانتها كنموذج رائد في التطوير الحكومي، من خلال إطلاق حزمة قرارات جديدة تستهدف تطوير المنظومة العدلية بشكل شامل، وذلك بعد عقد كامل من التحول الرقمي الناجح الذي أسس لبنية تقنية متطورة وخدمات إلكترونية شاملة.
أهداف المرحلة الجديدة من التطوير
تتركز القرارات الجديدة التي أصدرها وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني على تعزيز الحوكمة المؤسسية وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات، حيث تتجه الوزارة نحو مرحلة متقدمة تركز على تحسين نماذج العمل الداخلية وتعظيم الأثر المؤسسي، لمواكبة التطلعات المستقبلية ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.
محاور التحسين المستهدفة
تركز الخطة على عدة محاور رئيسية، تشمل تبني أساليب إدارية حديثة، ودعم آليات اتخاذ القرار القائمة على البيانات، ورفع جودة المخرجات النهائية لجميع الخدمات، وذلك لتحقيق تجربة مستفيد متميزة ورفع معدلات الرضا العام.
أسهمت مسيرة التحول الرقمي على مدى العشر سنوات الماضية في تسهيل إنجاز المعاملات العدلية وتقليص الزمن اللازم لإتمامها بشكل كبير، كما عززت الحلول التقنية المتقدمة من شفافية الإجراءات وسرعة تنفيذها، مما وضع أساساً متيناً للمرحلة التطويرية الحالية التي تهدف لتحقيق قفزة نوعية جديدة.








