وقع البنك الزراعي المصري مذكرة تفاهم مع مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، بهدف تطوير الخدمات المالية الرقمية وزيادة قاعدة العملاء المستفيدين منها، في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي.
محاور التعاون الاستراتيجي
تتضمن مذكرة التفاهم عدة محاور رئيسية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات المصرفية الرقمية، وتشمل:
- التوسع في إتاحة المنصة الرقمية لأصحاب المعاشات وجذب شرائح جديدة من العملاء.
- تفعيل “بطاقة الفلاح” لتمكين المزارعين من استخدامها في المعاملات اليومية عبر نقاط البيع وماكينات الصراف الآلي، وربطها بخدمات التمويل الزراعي.
- إطلاق منصات رقمية متخصصة تستهدف قطاعات مثل النقابات والجامعات وأصحاب الأعمال الحرة.
- تقديم حزمة متكاملة من الحلول تشمل الدفع الإلكتروني، والمحافظ الرقمية، والخدمات الحكومية.
توزيع الأدوار بين الطرفين
بموجب الاتفاقية، ستتولى مجموعة “إي فاينانس” تطوير وتشغيل البنية التكنولوجية والحلول الرقمية ودعم خدمات الدفع الإلكتروني، بينما سيركز البنك الزراعي المصري على إدارة العملاء، وإصدار البطاقات، وتقديم الخدمات المصرفية الأساسية، مما يحقق التكامل في تقديم خدمات مالية رقمية متطورة.
رؤية قيادية للتحول الرقمي
أكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكة لدورها في دعم البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يتوافق مع رؤية البنك لتقديم حلول رقمية مبتكرة، والارتقاء بخدماته لاستقطاب عملاء جدد من مختلف الفئات، والسعي نحو مجتمع أقل اعتماداً على النقد.
يعد البنك الزراعي المصري أحد أقدم البنوك المتخصصة في مصر، حيث تأسس عام 1930، ويلعب دوراً محورياً في تمويل القطاع الزراعي ويدعم ملايين المزارعين، فيما تعتبر “إي فاينانس” رائدة في مجال الحلول المالية والدفع الإلكتروني في السوق المصري، مما يجعل هذه الشراكة مزيجاً بين الخبرة المصرفية التقليدية والابتكار التكنولوجي الحديث.








