يواجه المدرب الهولندي آرني سلوت تهديداً مباشراً بفقدان منصبه في نادي ليفربول، بعد أن وضعت ملكية النادي شرطاً صارماً لاستمراره يتمثل في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وفقاً لتقارير صحفية.
ويأتي هذا القرار في أعقاب الأداء المخيب للفريق هذا الموسم، والذي بلغ ذروته بهزيمة ثقيلة خارج أرضه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4 في ذهاب ربع النهائي من البطولة القارية، مما يجعل مباراة الإياب على ملعب أنفيلد بمثابة الفرصة الأخيرة لسلوت لإنقاذ مستقبله مع “الريدز”.
تراجع كبير وضغوط غير مسبوقة
شهد ليفربول تراجعاً ملحوظاً في مستواه خلال الموسم الحالي، حيث سجلت الهزيمة أمام باريس سان جيرمان الخسارة السابعة عشرة للنادي في جميع المسابقات، وهي أسوأ حصيلة له منذ موسم 2014/2015 الكارثي، وهو أمر اعتبرته الإدارة غير مقبول في ظل استثمارات كبيرة تجاوزت نصف مليار يورو على عمليات التعاقدات.
وكانت الهزيمة الساحقة سابقاً أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي قد زعزعت ثقة سلوت بشكل كبير، لتؤكد نتائج الفريق الأخيرة حالة من عدم الاستقرار الواضحة.
هدوء سلوت واستعداد للمواجهة الحاسمة
رغم التكهنات الكثيفة حول مستقبله، حافظ المدرب الهولندي على رباطة جأشه، مؤكداً أنه لن يسمح للضغوط الخارجية بالتأثير على عمله أو تركيز فريقه، معترفاً في الوقت ذاته بقوة منافسيه المباشرين مثل باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.
وقبل المواجهة المصيرية في دوري الأبطال، سيكون على ليفربول خوض اختبار محلي ضد فولهام في الدوري الإنجليزي، في محاولة لاستعادة بعض الثقة والمعنويات، إلا أن كل الأنظار ستتجه نحو اللقاء الأوروبي الذي سيحدد مصير آرني سلوت على رأس الفريق.
يذكر أن ليفربول، تحت قيادة سلوت الذي تولى المنصب في صيف 2024، لم يحقق أي بطولة رئيسية حتى الآن، مما يزيد من حدة المطالبات الشعبية والإدارية بضرورة تحقيق نتيجة ملموسة وسريعة، خاصة في المسابقة الأوروبية الأهم.








