أصبحت مباراة ليفربول القادمة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا حاسمة لمستقبل مدربه أرن سلووت، حيث يهدد الفشل في قلب نتيجة الهزيمة 2-0 من الذهاب بإقالته الفورية دون انتظار نهاية الموسم.
يحتاج ليفربول إلى فوز صعب بنتيجة لا تقل عن 3-0 عند استضافته لسان جيرمان على ملعب آنفيلد للتأهل إلى نصف النهائي، وذلك بعد الهزيمة الثقيلة في باريس والأداء المتدهور للفريق مؤخراً، والذي شمل خسارة 4-0 أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، ليصل إجمالي الهزائم هذا الموسم إلى 17 هزيمة، وهو أسوأ سجل منذ موسم 2014/2015.
أعطت إدارة النادي، الممثلة بمجموعة فينواي سبورتس، تحذيراً واضحاً لسلووت بضرورة إحداث تحسن جذري، مما يجعل مواجهة باريس سان جيرمان المراهنة الأخيرة لإنقاذ منصبه، حيث يُطالب ليس فقط بالفوز، بل بالتأهل أيضاً، مع توقع أن يقود الفريق بعدها لاحتلال مركز في منطقة دوري أبطال أوروبا بالدوري المحلي، حيث يحتل حالياً المركز الخامس بفارق خمس نقاط عن المركز الرابع.
رد سلووت على الضغوط
أعرب سلووت عن تقديره لصعوبة المهمة، واصفاً مواجهتي مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان بأنهما الأصعب هذا الموسم، مشيراً إلى أن ضغط إدارة الفريق لا يؤثر عليه أو على اللاعبين، معترفاً بأن أداء سان جيرمان كان متفوقاً وسريعاً، خاصة من خلال جناحيه نونو مينديز وأشرف حكيمي.
اعتراف بالحظ
اعترف المدرب الهولندي بأن فريقه كان محظوظاً لعدم تلقي المزيد من الأهداف في مباراة الذهاب، حيث تمكن باريس سان جيرمان من خلق العديد من الفرص السانحة، كما أشار إلى حادثة محتملة لركلة جزاء لم يحصل عليها ليفربول بسبب مخالفة على مدافعه إبراهيما كوناتي.
يواجه ليفربول تحدياً تاريخياً في مساعيه للتأهل، حيث أنقلب على تأخره بهدفين في ذهاب ربع النهائي مرتين فقط في تاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا، مما يضفي صعوبة إضافية على المهمة المطلوبة من سلووت وفريقه في ملعب آنفيلد.








