تتوقع شركة هاي فونغ للطاقة أن يصل الطلب على الكهرباء في المدينة إلى ذروته خلال عام 2026، حيث سيبلغ نحو 3678 ميغاواط في فترات الحر الشديد، ويأتي هذا الارتفاع الحاد بشكل رئيسي بسبب التشغيل المكثف لمعدات التبريد عالية الاستهلاك مثل مكيفات الهواء والمراوح في المكاتب والمنشآت الصناعية والتجارية.
خطط طارئة لمواجهة نقص الإمداد
لضمان استمرارية الإمداد الكهربائي خلال موجات الحر، وضعت شركة هاي دونغ للطاقة سيناريوهات طارئة تشمل تصنيف العملاء حسب الأولوية، حيث تم تحديد مجموعات عملاء أساسية تساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمدينة، إلى جانب مجموعات أخرى، وذلك لتنفيذ تدابير خفض استهلاك الطاقة في حال حدوث نقص في طاقة النظام بنسب تتراوح بين 5% إلى 50%.
توقعات الاستهلاك خلال أشهر الصيف
تشير التقديرات إلى أن ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف لعام 2026، وخاصة من مايو إلى أغسطس، ستصل إلى 3678 ميغاواط في منتصف النهار، و3499 ميغاواط خلال ساعات الذروة المسائية، ويعزى الفرق بين الذروتين النهارية والليلية، والذي يتراوح بين 50 و200 ميغاواط، إلى عمل المكاتب والشركات خلال النهار فقط.
إجراءات استباقية لتجنب التقنين
لتجنب اللجوء إلى تقنين الكهرباء، طلبت إدارة الشركة من فروعها تكثيف نشر المعلومات وتحديث بيانات مجموعات العملاء في نظام الإدارة، مما يتيح جمع بيانات دقيقة عن الاستهلاك والإنتاج، ويهدف هذا الإجراء إلى تطبيق حلول ترشيد الطاقة حتى في غياب متطلبات التحكم بالسقوف، مع التركيز على نقل الأحمال خارج ساعات الذروة الرئيسية المحددة بين الساعة 13:00 و15:00، ومن 20:00 إلى 23:00 يوميًا خلال أشهر الصيف.
حلول الاستجابة للطلب
تركز الخطة أيضًا على تنفيذ حلول الاستجابة للطلب، والتي تشمل العملاء الذين يحتاجون إلى تخفيض الطاقة مع إشعار مسبق قبل 24 ساعة (النوع 2) بسعة تزيد عن 223 ميغاواط، والعملاء في حالات الطوارئ الذين يتلقون إشعارًا قبل ساعتين فقط (النوع 1) بسعة تزيد عن 105 ميغاواط.
تحويلات الطوارئ لكبار المستهلكين
استنادًا إلى التقلبات الفعلية في العرض والطلب خلال الصيف، ستقوم الشركة بتنفيذ تحويلات طارئة للأحمال الكهربائية لكبار المستهلكين الصناعيين في المدينة.
شهدت فترات الصيف في السنوات الأخيرة ضغوطًا متزايدة على شبكات الكهرباء في العديد من المدن الكبرى بسبب الارتفاع القياسي في درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على أجهزة التبريد، مما دفع شركات التوزيع إلى تطوير خطط طارئة أكثر تعقيدًا تعتمد على إدارة الطلب وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالاستهلاك وتوزيع الأحمال.








