طالب المدرب الألماني لنادي برشلونة، هانزي فليك، الأربعاء، بتوحيحات فورية بعد حادثة تحكيمية مثيرة للجدل خلال مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، والتي انتهت بفوز الأخير 2-0 على ملعب كامب نو، حيث اعترض على عدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه بعد لمسة يد واضحة لمدافع أتلتيكو مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء.
تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل
وقع الحادث في الدقيقة 55 من عمر المباراة، عندما أوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح بعد أن تلقاها من حارس مرمى فريقه خوان موسو على إثر ركلة مرمى، ولم يشير حكم المباراة إلى أي مخالفة، مما أثار غضب لاعبي برشلونة والجهاز الفني للفريق الكتالوني، وعبّر فليك عن صدمته من القرار التحكيمي، قائلاً إن الحادثة تستحق على الأقل إنذاراً ثانياً وطرداً للاعب وركلة جزاء، مؤكداً أن مثل هذا القرار كان يمكن أن يغير مجرى اللقاء بالكامل.
استياء فليك من غياب تدخل “الفار”
أبدى المدرب الألماني، المعروف بعدم ميله لخوض سجالات تحكيمية، أسفه البالغ لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد “الفار” لمراجعة اللقطة الحاسمة، خاصة بعد أن تدخل في وقت سابق من المباراة لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي، وشدد فليك على أن واجب الحكم المساعد كان ينبغي أن يحث الحكم الرئيسي على مراجعة اللقطة، معتبراً أن عدم القيام بذلك “ليس عادلاً”.
تذكر الحادثة المراقبين بحالة مشابهة وقعت في نوفمبر 2024 خلال مباراة أستون فيلا وكلوب بروج في دوري الأبطال، حيث احتُسبت ركلة جزاء لصالف الفريق البلجيكي في ظروف متشابهة، مما يسلط الضوء على التباين في تفسير القواعد وتطبيقها من قبل أطقم التحكيم في المنافسات الأوروبية الكبرى.








