كشفت هزيمة ليفربول المؤلمة أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عن أزمة هجومية حادة في أداء الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، حيث سجل أرقامًا سلبية غير مسبوقة تعكس تراجعًا كبيرًا في فاعليته التهديفية، خاصة في المواجهات الكبرى.

أرقام صادمة تكشف ضعف هجوم ليفربول

سجل ليفربول أقل معدل أهداف متوقعة في عهد سلوت خلال المباراة، حيث بلغ (xG) 0.17 هدف فقط وفقًا لبيانات “أوبتا”، وهو الرقم الأضعف على الإطلاق في 105 مباراة قادها المدرب الهولندي، كما عجز الفريق عن تسديد أي كرة بين القائمين واكتفى بثلاث محاولات فقط طوال اللقاء.

رقم سلبي تاريخي في دوري الأبطال

مثلت المباراة أول مرة يعجز فيها ليفربول عن التسجيل في دوري الأبطال منذ نوفمبر 2020 عندما خسر بنتيجة مماثلة أمام أتالانتا، ويجدر الذكر أن الرقم الأدنى السابق لمعدل الأهداف المتوقعة (0.27) سُجل أيضًا في مواجهة سابقة خارج الأرض ضد باريس سان جيرمان في مارس 2025، مما يؤكد صعوبة اختراق دفاعات الفريق الفرنسي.

يواجه ليفربول مهمة شاقة في الإياب عند استضافة باريس سان جيرمان على ملعب أنفيلد، حيث سيحتاج إلى قلب تأخره بهدفين ليتجنب الإقصاء من البطولة القارية، ويعد هذا التحدي اختبارًا حقيقيًا لقدرة سلوت على معالجة الثغرات الهجومية التي ظهرت بشكل جلي في باريس.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأرقام التي كشفت ضعف هجوم ليفربول أمام باريس سان جيرامن؟
سجل ليفربول معدل أهداف متوقعة (xG) بلغ 0.17 فقط، وهو الأدنى في عهد سلوت. كما عجز الفريق عن تسديد أي كرة بين القائمين واقتصر على ثلاث محاولات فقط طوال المباراة.
ما أهمية الرقم القياسي السلبي الذي سجله ليفربول في دوري الأبطال؟
مثلت المباراة أول مرة يعجز فيها ليفربول عن التسجيل في دوري الأبطال منذ نوفمبر 2020. كما أن معدل الأهداف المتوقعة المنخفض (0.17) يؤكد صعوبة اختراق دفاع باريس سان جيرامن بشكل خاص.
ما هو التحدي الذي يواجه ليفربول في مباراة الإياب؟
يواجه ليفربول مهمة شاقة لقلب تأخره بهدفين عند استضافة باريس سان جيرامن على ملعب أنفيلد. هذا الوضع يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المدرب سلوت على معالجة الثغرات الهجومية التي ظهرت.