تعرّض أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، لموجة انتقادات حادة عقب قراره المثير للجدل باستبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي في مواجهة باريس سان جيرمان ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو القرار الذي اعتبره مراقبون مفتاح تراجع الأداء الهجومي للريدز وخسارته بهدفين دون رد.
تبريرات سلوت تزيد الجدل
زادت تصريحات سلوت قبل المباراة من حدة الجدل، حيث برر قراره بالإبقاء على صلاح على مقاعد البدلاء واصفاً إياه بـ”الصعب للغاية”، مؤكداً في الوقت ذاته امتلاكه لاعبين آخرين قادرين على التأثير رغم جلوسهم خارج التشكيلة، وقد اعتبرت تقارير عالمية أن هذا التبرير جاء متناقضاً وغير واضح، وكشف عن حالة من التخبط في الرؤية الفنية للمدرب خاصة مع إقراره بوجود عناصر مؤثرة لم يدفع بها.
مشهد الإحماء يثير الغضب
لم تتوقف الانتقادات عند التصريحات، بل امتدت إلى مجريات اللقاء بعد ظهور محمد صلاح يجري عمليات الإحماء بعد مرور نحو 20 دقيقة من بداية المباراة، في إشارة واضحة إلى إمكانية مشاركته، إلا أن المفاجأة تمثلت في عدم ضمه ضمن التغييرات الخمسة التي أجراها سلوت طوال المباراة، وهو ما أثار غضب جماهير ليفربول والمتابعين الذين وصفوا القرار بأنه غير مفهوم ومحاولة إهانة غير مبررة لنجم الفريق الأول.
هجوم صحفي إنجليزي واسع
شنت الصحف الإنجليزية هجوماً واسعاً على أرني سلوت، وأجمعت على أن قرار استبعاد صلاح كان أحد أبرز أسباب تراجع الأداء الهجومي لفريقه وفقدانه الخطورة أمام المرمى، حيث انتقدت صحيفة “ميرور” الخطة الفنية للمدرب واعتبرتها فاشلة في تحقيق المطلوب، بينما ركزت صحيفة “ذا صن” على غياب صلاح وتأثيره المباشر في افتقاد الفريق لقوته الهجومية.
يذكر أن محمد صلاح يعد أحد أبرز رموز ليفربول في العقد الأخير، حيث ساهم بشكل حاسم في حصول النادي على لقب دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي الممتاز 2020، كما حصد جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وتصدر قائمة هدافي الفريق في عدة مواسم.








