يؤكد سام ألارديس، المدرب الإنجليزي المخضرم، أن قرار المدرب الهولندي أرنه سلوت باستبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيلة الأساسية لفريق ليفربول هو قرار صائب، ويجب أن يمنح سلوت الأولوية لنتائج الفريق على حساب أي اعتبارات أخرى، بما في ذلك سمعة اللاعب العالمي.
ويرى ألارديس أن المهمة أصبحت أكثر صعوبة على سلوت بعد إعلان رحيل صلاح، لكن الضغط الواقع على المدرب الهولندي يفرض عليه اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لتحقيق الفوز، موضحاً أن صلاح لم يعد بالمستوى المعتاد، ويتجلى ذلك في هدره للفرص السهلة، كما حدث في مباراة مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، حيث أضاع فرصة تسجيل مؤكدة ثم أهدر ركلة جزاء في الشوط الثاني.
تراجع ثقة صلاح يؤثر على أدائه
يشير ألارديس إلى أن هدر الفرص بهذا الشكل، خاصة ركلة الجزاء التي وصفها بأنها أشبه بتمريرة إلى حارس المرمى، يشكل ضربة قوية لثقة اللاعب بنفسه، مما ينعكس سلباً على أدائه ويصبح مشكلة حقيقية للفريق، معتبراً أن سلوت يتحمل المسؤولية الكاملة عن القرارات الفنية، وعليه أن يتصرف بما يخدم مصلحة ليفربول حتى لو تطلب ذلك إبقاء نجمه العالمي على دكة البدلاء.
محمد صلاح، الذي انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما الإيطالي، سجل أكثر من 200 هدف للفريق وساهم بشكل كبير في حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ومع ذلك، تشير تقارير صحفية متزايدة إلى أن رحيله عن أنفيلد في نهاية الموسم الحالي بات شبه مؤكد.








