تلقى الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، انتقادات حادة عقب قراره إبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال مواجهة باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي خسرها الفريق الإنجليزي بهدفين نظيفين على ملعب حديقة الأمراء، مما أثار تساؤلات كبيرة حول الخيارات التكتيكية للمدرب ومستقبله مع النادي.
غضب جماهير ليفربول ومطالبات بإقالة سلوت
أظهرت ردود أفعال مشجعي ليفربول غضباً عارماً، حيث طالبوا بإقالة المدرب الهولندي على خلفية قرار استبعاد صلاح، واعتبروا أن هذا القرار يتجاوز الجانب الفني البحت ويحمل أبعاداً أخرى، خاصة مع الأداء الباهت للهجوم في غياب النجم المصري، في المقابل، قدم خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان الجورجي، أداءً لامعاً كان له الدور الأبرز في انتصار فريقه.
ليفربول على حافة الهاوية
وضعت الهزيمة بهدفين ليفربول في موقف صعب للغاية قبيل مواجهة الإياب على ملعب أنفيلد، حيث يحتاج الفريق إلى انتصار بثلاثة أهداف نظيفة على الأقل للتأهل مباشرة، أو فوز بهدفين لدفع المباراة إلى الأشواط الإضافية، علماً أن باريس سان جيرمان سيطر على مجريات اللقاء بشكل كامل وكان قادراً على إحراز أهداف أكثر.
فشل الخطة الدفاعية وإرهاق اللاعبين
كشفت المباراة عن فشل الخطة الدفاعية التي اعتمدها سلوت، والتي تضمنت تشكيلاً بخمسة مدافعين، مما أضعف الفاعلية الهجومية للفريق بشكل ملحوظ، كما بدا واضحاً تأثر أداء عدد من اللاعبين، مثل ريان جرافنبيرخ ودومينيك سوبوسلاي، بالإرهاق، مما زاد من صعوبة المهمة أمام ليفربول.
يواجه ليفربول مهمة شبه مستحيلة في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث لم يسبق لأي فريق أن تأهل بعد خسارته ذهاب ربع النهائي بهدفين نظيفين خارج أرضه منذ اعتماد هذا النظام في الموسم 1994-1995، مما يضاعف التحدي أمام سلوت ولاعبيه في مباراة العودة.








