تتعالى أصوات الاحتجاج داخل نادي برشلونة بعد المباراة التي خسرها أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث يشعر النادي الكتالوني بأنه تعرض للظلم بسبب قرار تحكيمي مثار للجدل، تسبب في حرمانه من ركلة جزاء محتملة.

وانتهت مباراة ذهاب ربع النهائي التي استضافها ملعب “سبوتيفاي كامب نو” بفوز أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في لقاء شهد طرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي في الدقيقة 44، إلا أن الجدل الأكبر دار حول حادثة لمسة اليد داخل منطقة جزاء أتلتيكو.

تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل

بدأت الواقعة عندما لمس مدافع أتلتيكو مدريد، مارك بوبيل، الكرة بيده أثناء إعادة تنفيذ ركلة مرمى من قبل حارس فريقه، حيث اعتبر لاعبو برشلونة أن الكرة كانت “في اللعب” مما يستوجب احتساب ركلة جزاء، وهو الموقف الذي أثار غضب المدرب الألماني هانز فليك بعد المباراة.

نص اللائحة وكشف “الخطأ الفادح”

سلطت تقارير إسبانية، أبرزها تقرير صحيفة “موندو ديبورتيفو”، الضوء على نص اللائحة الذي يؤكد موقف برشلونة، حيث تنص القواعد على أن الكرة “تستمر في اللعب عندما يتم ركلها وتكون في حركة واضحة”، مما يعني أن لمسة يد بوبيل بعد ركل الحارس للكرة مباشرة كانت مخالفة واضحة تستحق عقابها.

يذكر أن هذا الجدل يضيف طبقة جديدة من التعقيد لرحلة برشلونة الأوروبية هذا الموسم، حيث سيحتاج الفريق إلى تخطي عجز الهدفين في مباراة الإياب على أرض أتلتيكو مدريد، وسط بيئة معروفة بصعوبتها وتأييد جماهيري صاخب.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الجدل في مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد؟
الجدل دار حول حادثة لمسة يد مدافع أتلتيكو مارك بوبيل داخل منطقة الجزاء، حيث اعتبر برشلونة أن الكرة كانت في حالة لعب مما يستوجب احتساب ركلة جزاء، وهو ما لم يحصل.
ماذا تقول لائحة القوانين عن حادثة لمسة اليد؟
تنص اللائحة على أن الكرة تستمر في اللعب عندما يتم ركلها وتكون في حركة واضحة. بناءً على ذلك، يعتبر برشلونة أن لمسة يد بوبيل بعد ركل الحارس مباشرة كانت مخالفة واضحة تستحق ركلة جزاء.
ما هو التحدي الذي يواجه برشلونة بعد هذه النتيجة؟
يواجه برشلونة تحدياً صعباً في مباراة الإياب، حيث يحتاج إلى تخطي عجز هدفين على أرض أتلتيكو مدريد وفي بيئة جماهيرية صاخبة ومعروفة بصعوبتها.