عانى ليفربول من عجز هجومي صارخ في باريس، حيث خسر من باريس سان جيرمان بهدفين نظيفين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، دون أن يسجل أي تسديدة على المرمى طوال المباراة.

سجل ديزيريه دويه وخفيشا كفاراتسخيليا هدفين حاسمين للفريق الباريسي، مما يضع سان جيرمان في وضع مثالي للتأهل قبل مباراة الإياب على ملعب أنفيلد الأسبوع المقبل، واعتمد ليفربول على تصديات حارسه جيورجي مامارداشفيلي للحفاظ على نتيجة قابلة للتعافي منها.

إحصائية صادمة للريدز

كشفت أرقام المباراة عن أداء هجومي باهت للغاية من ليفربول، حيث بلغ مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) للفريق 0.18 فقط، وهي المرة الأولى منذ عام 2020 التي يخوض فيها ليفربول مباراة في دوري الأبطال دون تسديدة واحدة على المرمى، عندما خسر بنفس النتيجة أمام أتالانتا.

موسم من التحديات الهجومية

ليست هذه هي الحالة الأولى هذا الموسم التي يظهر فيها ليفربول مثل هذا العجز، ففي يناير الماضي، تعادل سلبيًا مع أرسنال في الدوري الإنجليزي أيضًا دون تسجيل أي تسديدة على المرمى، ويأتي هذا الأداء في وقت حرج للفريق الذي أُقصي مؤخرًا من كأس الاتحاد الإنجليزي ويواجه خطر الخروج من دوري الأبطال.

يتربع باريس سان جيرمان على عرش الدوري الفرنسي بفارق كبير، بينما يخوض ليفربول معركة شرسة على مركز التأهل لدوري الأبطال في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز الخامس بفارق خمس نقاط عن أستون فيلا صاحبة المركز الرابع، مع بقاء ثماني جولات فقط على نهاية الموسم.

الأسئلة الشائعة

ما هي نتيجة مباراة باريس سان جيرمان وليفربول في دوري الأبطال؟
فاز باريس سان جيرمان على ليفربول بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع النهائي. سجل ديزيريه دويه وخفيشا كفاراتسخيليا الهدفين.
كيف كان الأداء الهجومي لليفربول في المباراة؟
كان الأداء الهجومي لليفربول باهتًا جدًا. لم يسجل الفريق أي هدف ولم يوجه أي تسديدة على المرمى طوال المباراة، وكان مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) منخفضًا جدًا (0.18).
هل واجه ليفربول مشاكل هجومية مشابهة هذا الموسم؟
نعم، واجه ليفربول مشكلة مماثلة في يناير عندما تعادل سلبيًا مع أرسنال في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي تسديدة على المرمى. هذا يظهر عجزًا هجوميًا متكررًا في موسم صعب للفريق.