تلقى برشلونة ضربة موجعة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته أمام أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين على ملعب كامب نو، في مباراة شهدت طرد المدافع البرازيلي رونالد أراوخو في الشوط الأول، ليتفوق الضيوف بعدها بهدفين سجلهما كل من جريزمان وسورلوث.
يضع هذا الفوز أتلتيكو في موقع مريح قبل لقاء الإياب على أرضه في مدريد، حيث حقق أول فوز له في كامب نو منذ عام 2006، بينما يواجه برشلونة سلسلة إحصائيات سلبية، حيث أُقصي في جميع المواجهات الثلاث السابقة في البطولة بنظام الذهاب والإياب التي خسر فيها مباراة الذهاب على أرضه.
تحدي فليك والإيمان بالقلب
رغم النتيجة، أظهر مدرب برشلونة، هانسي فليك، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على قلب المواجهة في العاصمة الإسبانية، مشيراً إلى أداء فريقه في الشوط الثاني رغم اللعب بعشرة لاعبين، وقال فليك: “نؤمن بأنفسنا، قدمنا أداءً جيداً جداً في الشوط الثاني، لديهم جودة في الخط الأمامي ولم يكن الدفاع ضدهم سهلاً، لكن كانت لدينا فرص للفوز”.
يعول الفريق الكاتالوني على تجربته الأخيرة في كأس الملك، حيث تمكن من قلب النتائج في مواقف مشابهة، كدليل على إمكانية تحقيق المفاجأة، لكن ذلك سيتطلب أداءً هجومياً أكثر حسماً وفاعلية أمام المرمى مقارنة بما قدمه في مباراة الذهاب.
شهد تاريخ المواجهات بين الفريقين في دوري الأبطال سيطرة واضحة لأتلتيكو مدريد في الآونة الأخيرة، حيث فاز في 4 من آخر 6 مواجهات بينهما في البطولة القارية، بينما لم يتمكن برشلونة من الفوز سوى مرة واحدة فقط.








