قدم لاعبو خط دفاع ليفربول أداءً مخيباً للآمال في الهزيمة القاسية أمام أتالانتا بنتيجة 3-0 ضمن منافسات الدوري الأوروبي، حيث كشفت المباراة عن ثغرات دفاعية واضحة في صفوف “الريدز” أثرت بشكل كبير على مجريات اللقاء.
ثغرات دفاعية واضحة في صفوف ليفربول
تأثر أداء خط الدفاع بشكل ملحوظ، حيث بدا مركز الظهير الأيمن جو غوميز غير مألوف في تشكيلة الدفاع الثلاثي، ورغم قيامه ببعض التدخلات المهمة واستفزازه للخصم برميات طويلة، إلا أن إنذاره بعد تدخل نظيف كان قراراً مثيراً للجدل، في الجهة المقابلة، عانى إبراهيما كوناتي بشكل لافت، حيث تجاوزه تشارلز دويه بسهولة في التمهيد للهدف الأول، واعتمد على الجر لإيقاف خفيا كفاراتسخيليا، كما كان محظوظاً لإلغاء حكم VAR ركلة جزاء احتسبت ضده بعد تدخل يائس على زايير-إيمري.
أخطاء قيادية وتصديات فردية
لم يقدم القائد فيرجيل فان دايك الأداة القيادي المتوقع منه رغم استيائه من التراخي الدفاعي المحيط به، حيث أظهر ضعفاً في التعامل مع التسديدات الموجهة نحو مرماه، من ناحية أخرى، حاول حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي التخفيف من النتيجة، حيث لم يكن بمقدوره فعل شيء حيال تسديدة دويه التي غيرت اتجاهها، ولكنه قدم عدة تصديات مهمة أبقت فريقه في دائرة المنافسة نظرياً.
هذه الهزيمة الثقيلة تذكر بمشاكل ليفربول الدفاعية المتكررة في المواسم الأخيرة، خاصة في المنافسات الأوروبية خارج ملعبه، حيث خسر الفريق في 4 من آخر 7 مباريات له خارج الدوري الإنجليزي، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة على لقب القارة هذا الموسم.








