اعترف فيرجيل فان ديك، قائد ليفربول، بأن فريقه يواجه مهمة صعبة للغاية في إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي بعد الخسارة 2-0 أمام أتالانتا على ملعب جيوسيبي مياتزا، مشيراً إلى أن الأداء كان مخيباً للآمال في جميع الجوانب، وأشاد في الوقت ذاته بالأداء الاستثنائي لحارس مرمى أتالانتا، جورجي مامارداشفيلي، الذي كان حاسماً في الحفاظ على نظافة شباكه.
وأوضح فان ديك أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب، سواء في الاستحواذ على الكرة أو خلق الفرص أو التصدي لهجمات الخصم، معتبراً أن هذه الخسارة تستحق وقفة جادة من الجميع، وأعرب عن أمله في أن يكون أداء مامارداشفيلي، الذي حل محل الحارس الأساسي أليسون بيكر المصاب، حافزاً لفريقه لتقديم رد فعل قوي في لقاء الإياب على ملعب أنفيلد.
مامارداشفيلي بطل المباراة
كان الحارس الجورجي، جورجي مامارداشفيلي، حجر عثرة أمام جميع محاولات ليفربول للتسجيل، حيث أنقذ عدة كرات حاسمة كان من الممكن أن تغير مجرى النتيجة، وهو ما اعترف به فان ديك صراحة، مشبهاً أداءه بأداء حارس فريقه، أليسون بيكر، في مواجهة الموسم الماضي التي انتصر فيها ليفربول على أتالانتا.
مهمة شاقة في أنفيلد
يحتاج ليفربول الآن إلى تأدية “مباراة استثنائية” في الأسبوع المقبل لتعويض الفارق ذي الهدفين، ويتذكر فان ديك جيداً أن فريقه فاز في الموسم الماضي على أرضه في مباراة كان متوقعاً أن يخسرها، لكنه يدرك أن المهمة مختلفة هذه المرة، حيث أن الخسارة بفارق هدفين تضع الفريق في موقف أكثر صعوبة.
قبل التفكير في معركة الإياب، سيركز ليفربول أولاً على مواجهة كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي، حيث سيسعى لتحقيق الفوز للحفاظ على آماله في السباق على لقب البطولة، وتأتي هذه الخسارة كأول عثرة كبيرة للفريق في المسابقة الأوروبية هذا الموسم تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.








