تغلب أتلتيكو مدريد على مضيفه برشلونة بهدفين نظيفين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو، في مباراة وصفها مدربه دييجو سيميوني بأنها “في غاية الصعوبة” بسبب قوة الخصم، مؤكداً أن الفوز جاء نتيجة “العمل الجماعي المتقن” واستغلال اللحظات الحاسمة.
سر الفوز على برشلونة في الكامب نو
أعرب سيميوني عن سعادته بهذا الإنجاز النادر لفريقه في معقل برشلونة، قائلاً: “لا أعتقد أن أتلتيكو فاز من قبل على ملعب كامب نو، خاصة أمام فريق يُعتبر من أفضل الفرق في أوروبا”، مشيراً إلى أن اللمسة الأخيرة الحاسمة كانت المفتاح، حيث كان فريقه حاسماً للغاية في تسجيل الفرص على عكس ليالٍ أخرى.
الاستعداد التكتيكي للمواجهة
كشف المدرب الأرجنتيني أن فريقه كان مدركاً تماماً لطريقة ضغط برشلونة بخط دفاعه المتقدم، وقد تدرب على استغلال هذا الموقف، موضحاً: “لقد ألحقنا بهم الضرر في كل مباراة تقريباً من خلال مثل هذه المواقف”، معترفاً بأن الأمر كان صعباً بسبب قوة ضغط الخصم الذي كان يضيّع وقتهم.
توقعات صعوبة مباراة الإياب
على الرغم من الميزة المهمة التي يحملها أتلتيكو قبل مباراة العودة على أرضه، حذر سيميوني من الاستهانة بالخصم، قائلاً: “نتيجة جيدة، لكن مع خصم سيجعلنا نعاني بالتأكيد يوم الثلاثاء القادم”، مؤكداً أن فريقه لا يتقدم كثيراً في توقعاته ولا يتراجع، بل يعرف من يواجه ويمكنه اللعب بالطريقة التي يحتاجها.
دور الجماهير في مباراة الإياب
شدّد سيميوني على الحاجة الماسة لدعم الجماهير في اللقاء المقبل، قائلاً: “سنسعى جاهدين لتقديم مباراة جيدة على أرضنا، نحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليكونوا سندًا لنا ويدفعونا للأمام في مباراة ستكون، كالعادة، صعبة أمام برشلونة”.
رد سيميوني على الجدل التحكيمي
تطرق المدرب إلى الجدل حول لمسة يد بوبيل المحتملة بعد تمريرة الحارس، ورد قائلاً: “إذا كان الحكم بعيداً عن لقطة جوليانو، فقد كان أبعد عن اللقطة الأخرى، إذا كان اللاعب والحكم قد اعتبرا أن الهجمة بدأت، فهذا من منطق اللعبة”.
يُذكر أن هذا الفوز يعد إنجازاً بارزاً لأتلتيكو في كامب نو، حيث فاز برشلونة في 22 من آخر 23 مباراة له على أرضه وسجل في جميعها، مما يجعل أي نتيجة إيجابية للضيف في هذا الملعب أمراً استثنائياً.








