اختتمت مباريات الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بمشهدين متباينين، حيث حقق باريس سان جيرمان فوزاً مهماً على ليفربول بينما تعرض برشلونة لهزيمة مفاجئة أمام أتلتيكو مدريد على أرضه.
باريس سان جيرمان يهزم ليفربول
فرض باريس سان جيرامين سيطرته الكاملة على مواجهة ليفربول في ملعب بارك دي برانس، لينتصر بنتيجة 2-0 ويضع قدمه في نصف النهائي، بدأ الفريق الفرنسي المباراة بضغط هائل وهجمات سريعة متواصلة أزعجت دفاع الريدز، وبعد عدة فرص ضائعة تمكن ديزيريه دويه من تسجيل الهدف الأول، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في أداء مهيمن استغل فيه ثغرات الخصم.
ليفربول في موقف صعب
عانى ليفربول رغم محاولاته للسيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات، حيث وجد نفسه عاجزاً أمام الدفاع المنظم لسان جيرمان وفشل في إيجاد طريق لشباك جانلويجي دوناروما، يضع هذا الفوز باريس سان جيرمان في موقع مثالي قبل مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، بينما يحتاج ليفربول إلى معجزة للعودة في نتيجة الذهاب.
برشلونة ينهار أمام أتلتيكو
شهدت الكلاسيكو الإسباني في دوري الأبطال مفاجأة كبيرة بخسارة برشلونة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في كامب نو، لتنتهي بذلك سلسلة تاريخية استمرت 20 عاماً دون هزيمة للبارسا أمام أتلتيكو على أرضه.
البطاقة الحمراء تقلب الموازين
كانت نقطة التحول الحاسمة في نهاية الشوط الأول، عندما تلقى المدافع الشاب باو كوبارسي بطاقة حمراء مباشرة بعد خطأ خطير، أجبرت برشلونة على اللعب بعشرة لاعبين وتغيير خطته بالكامل والتحول إلى الدفاع.
أتلتيكو يستغل التفوق العددي
استغل أتلتيكو مدريد، بقيادة دييغو سيميوني، التفوق العددي ببراعة تكتيكية، وفرض أسلوب لعب محكماً، افتتح التسجيل عن طريق ركلة حرة دقيقة لنفذها جوليان ألفاريز، قبل أن يحسم ألكسندر سورلوث المباراة بهدف سريع في مرمى فارغ خلال هجمة مرتدة في الشوط الثاني.
لم يتمكن برشلونة رغم جهوده من تعويض النقص العددي وخلق فرص حقيقية، ليقبل بهزيمته الأولى من هذا الخصم في كامب نو منذ عام 2006، تمنح هذه النتيجة أتلتيكو مدريد أفضلية كبيرة قبل لقاء الإياب في واندا ميتروبوليتانو.








